في ظروف مأساوية، لقي مهاجر غابوني مصرعه، نهاية الأسبوع الماضي، في الغابات المحيطة بمدينة سبتة المحتلة.
وقال مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في بلاغ له، اليوم الاثنين، إنه علم أن مهاجرا في العشرينات من عمره، يحمل الجنسية الغابونية، توفي نتيجة البرد، وقلة الغذاء داخل الغابات، قبل أن ينقله مجموعة من المهاجرين إلى قارعة الطريق، الرابطة بين الفنيدق، وطنجة، حيث تم استدعاء سيارة الإسعاف لنقله إلى مستشفى الحسن الثاني في الفنيدق.
وأضاف المرصد نفسه أن الغابات المحيطة بسبتة المحتلة، عرفت تمركز المئات من المهاجرين، المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، الذين يحاولون اقتحام السياجات الحدودية لسبتة المحتلة، أو الوصول بحرا إلى جنوب إسبانيا.
وسبق لهيآت حقوقية أن وصفت وضعية المهاجرين في الغابات المحيطة بمدينتي سبتة، ومليلية المحتلتين بالمأساوية، حيث يبيتون في العراء، أو في خيام بلاستيكية، ويتعرضون للتشرد، وتردي الأوضاع الصحية مع التقلبات الجوية الحادة، التي يعرفها المغرب في السنوات الأخيرة.