«داعش» يقتنص «اللاجئين المغاربة» لتحويلهم إلى جهاديين في أوروبا

27 مارس 2018 - 23:02

كشفت معلومات خطيرة أن تنظيم «داعش» لم يعد يعمل على تجنيد المهاجرين المغاربة النظاميين وغير النظاميين في أوروبا، بل نقل المعركة إلى المغرب، حيث بدأ ينتقي شبابا بعينهم في وضعية هشة عبر وسطاء متطرفين مغاربة، ويرتب لهم عملية السفر إلى أوروبا، قبل أن يقدم لهم الاستشارات الضرورية للحصول على اللجوء السياسي، تحت ذريعة أنهم مضطهدون في المغرب، قبل أن يعمد تدريجيا إلى غسل عقولهم، وتحويلهم إلى متطرفين، وهي العملية التي تنتهي بإرسالهم إلى مناطق النزاع.

هذه المعلومات التي استنفرت الأجهزة الأمنية الفرنسية والإسبانية والبرتغالية والألمانية، كشفتها التحقيقات التي أدت، يوم الجمعة الماضي، إلى اعتقال جهادي مغربي مشتبه به، يدعى عبد السلام التازي، في مدينة لشبونة من قبل الأمن البرتغالي.

المغربي كان عبارة عن «لاجئ مزيف» يخفي الأدوار الحقيقية التي أوكلت إليه من قبل داعش. وتشير التقارير البرتغالية والإسبانية إلى أن المغربي كان يساعد الشباب المغاربة في الحصول على صفة لاجئ في البرتغال، ثم يعمل على تحويلهم إلى متطرفين، إذ أرسل 3 جهاديين على الأقل، من بين الذين أقنعهم بالفكر الداعشي، إلى مناطق النزاع في سوريا، حيث خضعوا لتدريبات عسكرية. وتكمن الخطورة في أن بعضهم عادوا إلى أوروبا، حسب المصادر نفسها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.