لم يبق إلا بضعة أيام على مشارف شهر أبريل، ولا تزال بعض الجبال مغطاة بالثلوج في مجموعة من الدواوير في ضواحي إقليم أزيلال، ما يمنع السكان من التنقل من مكان إلى آخر، بسبب صعوبة المسالك، والطريق غير المعبدة.
منطقة ترسال، وبالضبط دوار إسكاد، التابع إلى جماعة آيت بوملي، في إقليم أزيلال جهة بني ملال خنيفرة، تعاني مشاكل عدة، وأهمها صعوبة التنقل بسبب وعرة المسالك الطرقية، خصوصا، خلال الأيام الأخيرة، بعد التساقطات الثلجية، التي شهدتها المنطقة وضواحيها، مستعنين بالبغال، وبعض الطرق التُّربوية، ناهيك عن غياب المستوصفات، والمراكز الصحية..
أثناء إعداد « اليوم24 » لهذا الروبورتاج، إلتقى الطاقم بالأستاذ زكرياء عيشوش، أحد المدرسين في مجموعة مدارس آيت مزالط، التابعة لدوار إسكاد في منطقة ترسال، الذي أكد أن « المنطقة شبه منسية، وتعيش التهميش، والفقر المدقع، ناهيك عن عدم وجود بنية تحتية، خصوصا على المسالك الطرقية، ما يتحتم على الدولة التدخل من أجل تحسين ظروف العيش للسكان ».
وبخصوص وضع الأطفال، والتلاميذ في المنطقة، قال عيشوش إن « نسبة قليلة جدا من التلاميذ تُكمل دراستها في صنف الأولاد، حيث يتجهون إلى رعي الغنم، وتربية المواشي، والعمل في الحقول، وبخصوص البنات أغلبيتهن لا يكملن دراستهن، بسبب تخوف عائلاتهن، وأغلبهن يقاطعن الدراسة في المستوى الابتدائي، وبالتالي يلازمن بيوتهن لمساعدة أمهاتهن ».
ودعا المتحدث نفسه الجهات المسؤولة إلى التدخل من أجل تأطير الأسر، وتوعيتها بأهمية التعليم، تفاديا لتراكم الأجيال غير المتمدرسة.
وتجدر الإشارة إلى أن المنطقة تعتبر وجهة سياحية لما تتوفر عليه من بحيرات، ومجاري مياه، وبحيرات، ووديان مائية، التي تجري على طول السنة، ناهيك عن الثروة الطبيعية، التي تمتاز بها، ينبغي التفاتة من الجهات الوصية لاستقطاب السياح من أجل اكتشاف المنطقة، والترويج الإقتصادي لها.
[youtube id= »gf_sw87raAg »]






