يبدو أن علاقة المغرب بالمبعوث الأممي الجديد إلى الصحراء، الألماني هورست كوهلر، لن تكون سهلة.
كوهلر الذي يوالي تحركاته المريبة بشأن ملف الصحراء، قد يتحوّل إلى كريستوفر روس ثان، في حال تبنيه مخططا للضغط على المغرب، عوض خلق جو ملائم لحل نزاع الصحراء.
آخر هذه التحركات ما تسرب عن احتمال قيام كوهلر بزيارة الصحراء قبل اجتماع مجلس الأمن في أبريل المقبل، وهو ما نفاه مصدر دبلوماسي مغربي.
مصادر مقربة من كواليس الملف استغربت إمعان كوهلر في بعث الإشارات السلبية، التي لا يتأخر خصوم المغرب في توظيفها.
العارفون بأساليب حل النزاعات الدولية، يجمعون على أن الحل لا يمكن أن يأتي من خارج المسارات الموازية، والتي تتسم عادة بالسرية والهدوء.