بعد أسبوعين من الأحداث الدامية، التي شهدتها جرادة، وعرفت بـ »الأربعاء الأسود »، يرتقب أن يعود الطرفان، من سلطات، ونشطاء « الحراك »، إلى طاولة الحوار، اليوم الخميس.
وأوضحت مصادر من « الحراك »، أن السلطات الأمنية في شرق المملكة، وجهت دعوة إلى لجنة الحوار، وهي المرة الأولى، التي توجه فيها دعوة من السلطات الأمنية للحوار مع قيادات الحراك في جرادة، بعد المواجهات الدامية بين المحتجين، والقوات العمومية، التي خلفت عدة إصابات، عشر منها خطيرة.
يذكر أن ممثلو حراك جرادة كانوا قد رفضوا، في العاشر من شهر فبراير الماضي، حضور لقاء مع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أثناء زيارته لوجدة، مطالبين بزيارة وفد حكومي إلى المدينة، التي قالوا إنها « منكوبة ».
ويدخل « حراك جرادة » شهره الثالث من الاحتجاجات، التي تفجرت بسبب غلاء فواتير الماء والكهرباء، وسقوط الأخوين الحسين، وجدوان قتيلين في أحد آبار الفحم الحجري، وأمضى الحراك شهرين، ونصف الشهر من الاحتجاجات السلمية، قبل أن يدخل للمواجهات، يوما واحدا بعد بلاغ لوزارة الداخلية، كان قد منع التظاهر في المدينة المنجمية.