يواصل رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي، تحركاته المتزامنة مع محاولات إقحام الاتحاد الإفريقي في نزاع الصحراء.
فبعد زيارته الجزائر بداية مارس، وإعلانه نيته تقديم مقترح لتسوية النزاع في الصحراء خلال القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي، توجه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى نواكشوط، حيث التقى الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، الذي ستحتضن بلاده القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي.
تحركات تطرح العديد من التساؤلات، خصوصا أن قمة موريتانيا يرتقب أن تحسم الدور الذي سيلعبه الاتحاد الإفريقي في قضية الصحراء، بعد فشل القمة الـ30 في الخروج بقرار واضح.