أخنوش يمنح مليارا و800 مليون لناد للفروسية يرأسه تجمعي في تاونات

01 أبريل 2018 - 08:34

 

وسط الخلافات المتواصلة ما بين حزب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وتحرّكات وزيره في الفلاحة، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، والذي أصبح يقود أجندة انتخابية مبكرة لاستحقاقات 2021، قضية مدوية تهز المشهد السياسي الوطني، متسببة في ضجة كبيرة بجهة فاس/ مكناس وبإقليم تاونات على الخصوص، عقب حصول أنصار حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة الوزير التجمعي السابق وأحد أعيان تاونات محمد عبو، على هدية ثمينة قبل الانتخابات من رئيس حزبه عزيز أخنوش، حيث منحه مساهمة مالية من ميزانية وزارة الفلاحة بمبلغ مليار و800 مليون سنتيم لفائدة مهرجان للفروسية بتيسة، يترأسه التجمعي محمد السلاسي، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة تاونات.

وبحسب المعلومات التي حصلت “أخبار اليوم” من مصدر قريب من الموضوع، فإن وزير الفلاحة عزيز أخنوش، استقبل يوم أول أمس الخميس بمقر وزارته بالرباط، وفدا من أعيان إقليم تاونات المحسوبين على حزب التجمع الوطني للأحرار، ترأسه القيادي والبرلماني محمد عبو بصفته المنسق الجهوي “لحزب الحمامة” بجهة فاس/ مكناس، وضم البرلماني التجمعي السابق والرئيس الحالي للمجلس الإقليمي لعمالة تاونات محمد السلاسي ونائبه محمد الشارف، إضافة إلى مستثمر مقرب من حزب الأحرار، وهو صاحب شركة كبيرة في مجال “الأسمدة الزراعية” بقرية بامحمد، حيث وقع أخنوش بصفته وزيرا للفلاحة مع القيادي بحزبه، رئيس فيدرالية مهرجان الفروسية بتيسة محمد السلاسي، على اتفاقية شراكة تمنح بموجبها وزارة الفلاحة لفيدرالية المهرجان مساهمة مالية بمليار و800 مليون سنتيم لتأسيس نادي للفروسية و”التبوريدة” بمواصفات عصرية بمنطقة قرية با محمد بإقليم تاونات، القلعة الانتخابية لحزب الأحرار.

وفي هذا السياق، كشف محمد السلاسي على صفحته الرسمية بالفايسبوك، أن أخنوش دعمهم بمنحة مليار و800 مليون سنتيم لفائدة نادي الفروسية استعدادا لمهرجان “التبوريدة” الذي ينظم في شهر يوليوز المقبل، حيث التزم أخنوش بحضوره لدعم مناضليه بحزبه، كما وعدهم بحسب ما نقله عنه السلاسي، بإنجاز عدة مشاريع مهمة بتراب جماعة عين عائشة، ودعم مشروع السقي بجماعة بني سنوس على مساحة تقارب 4000 هكتار.

ودخل وزير الفلاحة خلال لقائه مع أنصاره التجمعيين القادمين من تاونات، على خط مطلب سكان الإقليم المرتبط بالطريق الوطنية رقم 8 بين فاس وتاونات، والتي تحولت إلى عملية شد الحبل بين الأحزاب السياسية لتوظيفها في الانتخابات المقبلة، حيث وعد أخنوش أنصاره بالتدخل دعما لهذا المطلب الشعبي كما وصفه، وذلك بعدما أن أثيرت حوله ضجة كبيرة، بسبب احتجاج سكان تاونات على عبد القادر اعمارة وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، قبل أن يلجأ وزير العدالة والتنمية بضغط من أنصاره بتاونات، في لقاء حزبي بسلا نهاية 2017، إلى إبعاد مسؤولية وزارته في تأخر مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 8، حين رمى الوزير عمارة بالمسؤولية إلى وزارة الداخلية، بعد أن وفرت وزارة اعمارة حصتها لإنجاز الطريق بكلفة 167 مليون درهم، فيما لم تلتزم وزارة الداخلية بحصتها المحددة في 250 مليون درهم، والباقي تؤديه مجالس الجماعات المحلية المعنية.

المثير في الهدايا التي أغدق بها أخنوش على أنصاره بإقليم تاونات، حرص التجمعيين على إشراك حلفائهم الاتحاديين في هذه الصفقة قبل انتخابات 2021، حيث حضر اللقاء إسماعيل الهاني، الرئيس الاتحادي لجماعة القرية رفقة عدد من أنصاره، ونجح هو الآخر في توقيع اتفاقية شراكة مع وزارة الفلاحة تخص مشاريع بجماعة، بحسب ما كشف عنه حليفه “بحزب الحمامة” محمد السلاسي على صفحته الرسمية على”الفايسبوك” عقب لقاء أخنوش، والذي لقي إشادة من أنصاره التجمعيين وحلفائه الاتحاديين بتاونات عبر”تدوينات”، اعتبرت أخنوش بأنه “القوة الثابتة في المعادلة السياسية المغربية بمتغيراتها وزلازلها”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

mohamed منذ 4 سنوات

انها تسبيق لتمويل الانتخابات القادمة

zouhair منذ 4 سنوات

وزارة الداخلية دائما كادير العصا فالرويضة للمسؤولين المنتمين للأحزاب الوطنية وتدعم الأحزاب المخزنية

مواطن منذ 4 سنوات

هاذي هي التبوريدة بالمعقول. مستشفيات الرباط بلا آلات كشف (لا نتكلم عن المستنقعات التي تحمل لغوا إسم مستشفيات في الهوامش). واش كاين سي مسؤول في البلاد ؟

عبدالله منذ 4 سنوات

لا نملك حاليا مع هذا الشعب المتخلف الذي يسمح لأمثال هؤلاء بالظهور ويعشعش لهم سوى اللهم إن هذا منكر وما خفي أعظم .

وجدي منذ 4 سنوات

ستنقلب مقولة " غراس أغراس " الى مقولة "غرساس /غرساس/" - فكلمة غرساس تعني ادبحه - فهذا ما فهمته ان مستقبل سياسة المغرب ستذبح فعليا بعد ان امتزجت بالمال تحت اوامر و غطاء المافيا و العصابات المعلومة. لك الله يا مغرب

علال كبور منذ 4 سنوات

هذه التصرفات اصبحت خطرا على السلم الاجتماعي