دعا مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، ثلاث دول أوروبية بالإضافة الى أمريكا، الى ايجاد حلول لأمراض السرطان المنتشرة بشمال المغرب.
وحث المركز على « تعويض الضحايا »، جراء استعمال تلك الدول « غازات سامة » في عشرينيات القرن الماضي، حين كان المغرب مستعمرا من طرف الإسبان.
واتهم المركز الحقوقي، في بيان له، كل من اسبانيا وفرنسا وألمانيا وأمريكا، بالمسؤولية عما وصفه « جرائم ضد الإنسانية »، وطالبها بالإفصاح الدقيق عن طبيعة المواد التي استعملت في هذه الحرب، وعن آثارها المحتملة على الإصابات الراهنة بأمراض السرطان بشمال المغرب.
وتشير بعض الاحصائيات، إلى أن « نسبة الإصابة بالسرطان بالريف تمثل ما بين 60 بالمائة إلى 80 بالمائة من مجموع الحالات المسجلة بالمغرب ».
وكانت الوزيرة المنتدبة السابقة بوزارة الخارجية، مباركة بوعيدة، قالت أمام البرلمانيين، إن « المفاوضات جارية بين المغرب وإسبانيا حول ملف الغازات السامة بالريف ».