كشفت آسية العوادي، المرأة « الجرادية » المريضة بالسرطان، أنه قد تم التكفل بجميع مصاريف علاجها، من طرف رئيس الجهة الشرقية عبد النبي بعيوي، بعد مشاهدته لصرختها أثناء مسيرة حراك جرادة والتي كشفت الغطاء عن معاناتها مع مرض السرطان منذ ما يقارب الخمس سنوات.
وفي اتصال هاتفي مع الموقع، قالت آسية العوادي، « الحمد لله أنه بعد أن تم نشر فيديو (أنظر الفيديو أسفله) صرختي العفوية والتلقائية خلال احتجاجاتنا بحراك جرادة وتعبيري عن الألم والمعاناة التي أعيشها من خلال تصريح لموقع اليوم24، تلقيت تعاطفا كبيرا من الناس، وكانت الإستجابة بعد دعائي لله عز وجل، من طرف السيد رئيس الجهة الذي وعدني بالتكلف بعلاجي » مردفتا.
وعن معاناتها مع المرض، تقول آسية لليوم24، « بعد معاناة لخمس سنوات، توقفت عن العلاج لمدة سنتين، إلى أن اشتد بي الحال وخرجت لأصرخ كباقي النساء الجراديات اللواتي يعشن الفقر والتهميش والمعاناة، وبدون شعور وبحرقة وألم كشفت حينها عن غطاء رأسي وبطني، لا لشيء، ليعلم العالم حق المعاناة التي نعيشها، ولماذا نخرج للاحتجاج ونطالب ببديل إقتصادي ومطالبة عادلة ومشروعة » قبل أن تضيف « لدي أربعة أطفال ثلاث بنات وطفل وأبوهم يشتغل كحارس ليلي لأحد رياض الأطفال بالمدينة بمقابل ثلاثون درهما لليوم.. » متسائلة في الوقت ذاته « هل ثلاثون درهم أقتات بها أنا وأبنائي أم أعالج بها أم ماذا؟ » تقول العديوي.
وعلم اليوم24، من مصادر مقربة لرئيس الجهة الشرقية، عبد النبي بعيوي، أنه قد تكلف بكل مصاريف العلاج والأدوية التي ستحتاج إليها خلال فترة العلاج، وذلك من ماله الخاص، حيث تم تكليف سيارة خاصة لنقلها من جرادة إلى وجدة كلما استدعت الضرورة لذلك، زيادة على مصاريف العلاج منذ البداية إلى غاية إستكمال علاجها، وقد خضعت آسية العوادي لأول حصة للعلاج بالمركز الإستشفائي، بمستشفى الحسن الثاني للإنكولوجيا بوجدة، مساء الجمعة الماضية، في إنتظار باقي الحصص.
[youtube id= »7jdtt5OXmfc »]