رجح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي « غادي أيزنكوت » اندلاع حرب مدمرة، خلال العام الجاري، ستأتي على حزب الله اللبناني، مستبعدا تدخل إيران لنجدة حلفائها في المنطقة.
وقال « أيزنكوت »، في حديث نقله موقع Al-masdar الإسرائيلي أمس السبت: « الفرص قائمة هذا العام لاندلاع حرب أكبر مما شهدته السنوات الثلاث السابقة من ولايتي، ومن المحتمل أنني سأقود الجيش في حرب ستندلع، خلال سنتي الأخيرة في الخدمة ».
وتوقع الوزير الإسرائيلي اندلاع حرب كبيرة مع حزب الله اللبناني في عام 2018، إلا أنه ذكر أن هذه الحرب في حال اندلاعها، لن تكون مثل سابقاتها، وأن « كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيدمر، من بيروت، وحتى آخر نقطة في الجنوب ».
وأضاف أن إسرائيل سبق أن حددت آلاف الأهداف في لبنان لضربها في حال نشوب حربها المرتقبة مع حزب الله، معتبرا أن الحزب « يعيش أزمة. خلال السنوات الأربع الأخيرة خسر في سوريا نحو 2000 مقاتل وأكثر من 8000 أصيبوا ».
وعن طبيعة الحرب المحتملة، قال رئيس الأركان الإسرائيلي: إن « عشرات الكتائب ستحارب في الحرب القادمة مع حزب الله في الوقت نفسه، بالتنسيق مع سلاح الجو والاستخبارات العسكرية، وسلاح البحر. لدينا آلاف الأهداف في لبنان وقدرتنا على ضربها تضاعفت 7 مرات منذ الحرب الأخيرة ».
وأضاف « أيزنكوت » بأن « كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيُدمّر.. من بيروت حتى آخر نقطة في الجنوب. سندمّر بنايات عالية عديدة في لبنان يجلس فيها عناصر حزب الله. صورة الدمار، التي ستخلفها الحرب ستكون منقطعة النظير ».
وفي إجابة عن سؤال حول إمكانية تدخل إيران، ودعمها لحزب الله في حال نشبت الحرب، قال « أيزنكوت » إن « احتمال حدوث ذلك منخفض جدا ».
وفيما يخص أحداث قطاع غزة الأخيرة، قال « أيزنكوت » إن التصعيد العسكري في قطاع غزة بات اليوم مرتفعا أكثر منه خلال العقد الماضي، وفرضية أن « يقوم أحد أعدائنا بمبادرة هجومية ضدنا لاتزال ضعيفة، لكن إمكانية التصعيد وصولا إلى الحرب تزداد بصورة ملحوظة، على الرغم من أن إسرائيل لا تريدها ».