بعد تعنيفها في الشارع.. زوج ضحية "الدشيرة" يلاحقها في قسم المستعجلات!

01 أبريل 2018 - 16:59

كشف مصدر مقرب من عائلة الزوج، الذي ظهر في فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعنف زوجته في الشارع العام في أكادير، أن الأخير، بعد أن وجه إليها طعنات بالسلاح الأبيض، حاول الدخول بالقوة إلى قسم المستعجلات من أجل مواصلة تعنيفه لها.

وأفاد مصدر “اليوم24” أن الزوج، الذي تربطه علاقة جنسية مع النادلة في أحد مقاهي الدشيرة، ولج إلى المستعجلات، وظل يصرخ محاولا الوصول إليها قصد تعنيفها، قبل أن يتدخل والده، الذي طلب منه الانسحاب خوفا من المشاكل.

الحالة الهستيرية، التي كان عليها الزوج دفعت المسؤولين داخل المستشفى إلى الاتصال بالمصالح الأمنية، التي حلت في عين المكان، لكن بعدما غادر خوفا من الاعتقال.

وتم اعتقال الزوج في مكناس، بعد تنسيق بين الشرطة القضائية في مدينة أكادير، ونظيرتها في ولاية أمن مكناس.

وتحظى الزوجة الضحية بدعم كبير من لدن عائلة زوجها، التي أبدت استياءها الكبير من العنف، الذي تعرضت له، خصوصا أنها ليست المرة الأولى، التي تتعرض فيها للتعنيف على يده.

ومن جهتها، أوضحت الضحية أنه سبق لها أن ضبطت زوجها مع النادلة في حالة تلبس، وقدمت شكاية، في الشهر الماضي، حيث تم اعتقال الزوج بتهمة الخيانة الزوجية، قبل أن تتنازل عنها أمام الوكيل العام للملك.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، الخميس الماضي، أنه تم توقيف المعني بالأمر، بناء على معلومات دقيقة، وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك في سياق البحث المنجز في قضية الضرب، والجرح بواسطة السلاح الأبيض، الذي كانت ضحيته زوجة المشتبه فيه، مساء الاثنين الماضي، في مدينة إنزكان.

وأوضح المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ بالشخص الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف دوافع ارتكابه لهذه الأفعال الإجرامية، وتحديد كافة الظروف، والملابسات المحيطة بهذه القضية.

إلى ذلك، كشفت مصادر الموقع أنه بمجرد انتشار الفيديو عبر تطبيقات الهواتف الذكية، سارعت السلطات الأمنية إلى فتح تحقيق معمق استعانت فيه بالخبرة العلمية في مجال المعلوميات، لمعرفة، وتحديد هوية المعتدي، مشيرة إلى أنه بعد ما تم تحديدها في زمن قياسي من ليلة أمس الأربعاء، شرعت فرق أمنية في عمليات تمشيط للبحث عنه، اضطر معها المشتبه فيه إلى مغادرة إنزكان ليلا في تجاه مدينة مكناس، حيث تم توقيفه.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.