تحذير من تغول مافيا الهجرة في المغرب وتوقع 2018 ساخنة 

02/04/2018 - 08:31
تحذير من تغول مافيا الهجرة في المغرب وتوقع 2018 ساخنة 

الأزمات التي يعيشها المغرب على المستويات الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، وفوضى ارتفاع نفوذ الجماعات المسلحة في ليبيا، واللاستقرار في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، تلهب الطريق البحرية بين المغرب، وإسبانيا، وتنذر بسنة ساخنة، خصوصا مع « حضور مهم » لمافيا تهريب البشر في المملكة، هذا ما كشفته الوكالة الأوربية لمراقبة، وحماية الحدود الأوربية الخارجية للاتحاد الأوربي، والجمعية الأندلسية لحقوق الإنسان.

تقرير أصدرته الوكالة الأوربية، مع نهاية الأسبوع الماضي، حول المخاطر، التي توجه أوربا في 2018، تَوقع ارتفاع ضغط الهجرة في المحور البحري بين المغرب، وإسبانيا، بسبب تقاطر عدد كبير من المهاجرين السريين، القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء على المملكة، لاسيما المنحدرين من مالي، وساحل العاج.

وأشار إلى أن المغرب أصبح البوابة المفضلة للقادمين من إفريقيا جنوب الصحراء، لأنهم يعتبرون أن الرحلة تستغرق مدة زمنية قصيرة، علاوة على أن المخاطر في الوقت الراهن أقل بكثير من تلك، التي تواجههم في ليبيا.

ونقلت صحيفة « آ ب س » عن التقرير أن »سيطرة المافيا العنيفة على التراب الليبي، وعملها على الاختطاف وتعذيب المهاجرين لابتزاز عائلاتهم مقابل تحريرهم، هما عاملان دفعا المهاجرين إلى التخلي عن الطريق الليبية، والعودة إلى الطريق المغربية ».

وأكد التقرير، أيضا، أن مافيا تهريب البشر لديها « حضور مهم » في المغرب، على غرار حضورها في ليبيا، وتركيا.

وأضاف التقرير ذاته أن المافيا المستقرة في المملكة تتشكل، في الغالب، من مهربين مغاربة يعملون على « تهريب رجال، ونساء من بني جنسياتهم »، كما أوضح، كذلك، أن لجوء المهاجرين السريين إلى « المساعدين » المافيويين هو أكثر خطورة بين المغرب وإسبانيا بنسبة 75 في المائة، ونسبة 90 في المائة بين ليبيا وإيطاليا، وبـ92 بين تركيا واليونان.

وحذر التقرير نفسه من كون ثلاثة من أصل أربعة مهاجرين سريين وصلوا إلى إسبانيا انطلاقا من المغرب السنة الماضية، قاموا بذلك بواسطة « المافيا » عبر ركوب مقبرة المتوسط.

وأردف التقرير أن هذه المافيا تتكون من « رؤساء »، يحركون المجموعات، ويراقبون مناطق العمليات الخاصة، و »المجندين » يستقطبون المهاجرين السريين، الراغبين في الهجرة إلى أوربا، علاوة على الوسطاء والمرشدين، وأصحاب القوارب، ومسهلي الوثائق، والمكلفين بتحصيل الأموال، والمكلفين بالجانب الأمني.

شارك المقال