بمجرد إعلانها أنها لم تشتك يوما ناشر «أخبار اليوم» و«اليوم 24»، توفيق بوعشرين، وأنها لم تتعرض لأي استغلال جنسي من طرفه، توالت الضربات ضد الصحافية آمال الهواري من كل حدب وصوب. آمال الهواري التي نفت أي علاقة لها ببوعشرين وبالملف ككل، كانت في عداد «المحميات» عندما كان اسمها ضمن لائحة المشتكيات والمطالبات بالحق المدني، والذي تؤكد أنه وضع «رغما عنها»، لكنها سرعان ما تحولت إلى «متحرشة ومغتصبة»، وأشياء أخرى مثيرة للاشمئزاز، فقط لأنها جهرت بروايتها واختارت تموقعها. آمال التي تتعرض لحملة مغرضة لم تعد تستحق التضامن ولا المساندة كما كانت من قبل!
هذا التطور يكشف بالملموس أن الاصطفاف في خانة «المشتكيات» هو الضامن للحماية والتضامن.. أما اختيار غير هذا التموقع، فإنه يستوجب الجلد والتشهير والتهديد!