تزامنا مع الاستفزازات الأخيرة لـ »البوليساريو » تجاه المغرب، ومحاولاتها تغيير المعطيات على أرض الواقع، ربط نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بين معركة المغرب للحفاظ على وحدته الترابية، والشأن الداخلي المغربي.
وقال بنعبد الله، في تصريح لـ »اليوم 24″، اليوم الاثنين، إن حزبه يدعو إلى مقاربة هذه الاستفزازات الأخيرة بحزم كبير، وصرامة قوية، خصوصا أنها استفزازات هدفها إدخال المغرب في صيرورة جديدة، وقلب موازين القوى في المنطقة، والتأثير على مسار الحل السياسي للنزاع في المنطقة.
وجدد بنعبد الله التأكيده أن المغاربة لا يمكن أن يتخلوا عن الأرض بأي ثمن كان، مشددا على أن المنطقة العازلة يتعين أن تكون محررة تماما من أي حضور مستفز للبوليساريو.
وربط بنعبد الله بين المعركة، التي يخوضها المغرب للحفاظ على وحدته الترابية، وتعزيز الديمقراطية الداخلية، وقال إن « الأمر يتطلب تعزيز الإجماع الوطني بما يقتضي توطيد الجبهة الداخلية، وتعبئة الشعب المغربي قاطبة، من خلال مواصلة نهج الإصلاح والدمقرطة، وبناء اقتصاد متين يتيح شروط التوزيع العادل للثروات، والعدالة الاجتماعية »، معتبرا أن هذه الشروط هي السلاح الذي سيمكن المغرب من كسب هذه المعركة المصيرية.
وعن الدور، الذي تضطلع به اللأحزاب السياسية في هذه المرحلة الدقيقة، قال بنعبد الله إن المكونات السياسية يفترض أن تكون حاضرة في ساحة الدبلوماسية الحزبية، لتفسير موقف المغرب، وحشد الدعم على كافة المستويات لدى الجهات الخارجية، عبر مختلف أقطار العالم، إضافة إلى ضرورة قيامها بتعبئة الشعب المغربي، وتفسير أهمية المعركة، التي يخوضها المغرب للدفاع عن وحدته الترابية.