شهدت الحلقة الأخيرة من مرحلة المواجهة ببرنامج « دافويس » مشهدا نادرا لدموع أحلام ، بعدما قررت الإطاحة بالموهبة العراقية علي رشيد رغم إشادة كل أعضاء لجنة الحكم بصوته، من أجل الإبقاء على الموهبة الخليجية عبد الرحمن المفرج، وجاء طوق الإنقاذ من الثلاثي عاصي الحلاني ومحمد حماقي واليسا بالضغط على الزر.
أحلام اختارت أن تضع عبد الرحمن المفرج وعلي رشيد في مواجهة ثنائية، كانت نظرياً محسومة للأول، ولكن الثاني خطف الأنظار بتطوره المذهل واكتسابه خبرات في الغناء باللهجة الخليجية بوقت قصير، وهو ما توقفت أمامه إليسا بالكثير من المدح وأيدها محمد حماقي ومن بعده عاصي الحلاني، ولكن المفاجأة أن أحلام تجاهلت كل كلام أعضاء لجنة الحكم واختارت صاحب الأداء الأضعف بزعم أنها تعلم جيداً قدراته الصوتية وتدرك حظوظه في مرحلة العروض المباشرة.
عاصي الحلاني استغل قرار أحلام سريعاً وقرر خطف الموهبة علي رشيد وتبعه محمد حماقي ومن بعدهما إليسا، لتدخل أحلام في حالة بكاء ودموع قائلة: قلبي عم يوجعني، لاستبعادك يا علي، من فريقي، وصعدت أحلام إلى المسرح من أجل الاعتذار لعلي رشيد على عدم اختيارها له، ولكنها أكدت له أنها كانت تثق في خطف المدربين له.