أقدم مواطنون، ينحدرون من جماعة أجلموس في خنيفرة، نهاية الأسبوع المنصرم، على مهاجمة عدد من الأشخاص، بينهم اثنين تمكنوا من محاصرتهما، وتطبيق شرع اليد في حقهما، بعدما لفوا حبلا حول عنقيهما، وشرعوا في عملية استنطاقهما، تحت عدسة كاميرات الهواتف النقالة.
واقعة الاعتداء، وأسبابه، يسردها ل » اليوم24″ مصدر من المنطقة، موضحا أن الأمر يتعلق بصراع حول الأرض، نشب بين أفراد عائلة، انتهى باستعانة بعضهم ب » عصابة » من خارج الإقليم، لزرع الرعب في نفوس » الخصوم »، قبل أن يتدخل مراطنون، ويحاصرون أفراد العصابة، التي يرجح أن عددها يفوق الستة.
وأضاف المصدر أن الصراع حول الأرض، والمطالبة بالحق، انتهى في وقت سابق بدخول بعض الإخوة السجن، ومباشرة بعد انقضاء العقوبة الحبسية، عادوا للمطالبة بحقهم، لتتم الاستعانة ب » العصابة »، التي قال أفرادها أنهم مأجورون لفائدة أشخاص، لم يترددوا في كشف هويتهم.
المصدر نفسه رجح أن تكون عناصر الدرك قد تدخلت، واعتقلت بعض أفراد العصابة، وفتحت تحقيقا في الواقعة، التي أعادت قانون » شرع اليد » إلى الواجهة.