منيب: القضاء يجرجر محاكمات "معتقلي الريف" وكأنه ينتظر توجيهات لم تأت بعد

08 أبريل 2018 - 08:31

بعد حضورها لجلسة محاكمة معتقلي حراك الريف، أول أمس الجمعة السادس من أبريل الجاري، كشفت الأمينة العامة لحزب الإشتراكي الموحد، نبيلة منيب، في تدوينة على صفحتها الرسمية على فيسبوك، عن شعورها بـ”الحسرة على وطن محتجز”، ودفاعا عن معتقلي حراك الريف قالت منيب، إنن “ذنبهم الوحيد هو مطالبتهم بالإصلاح وبالعيش الكريم، في حين ينعم المفسدون بالإفلات من العقاب”، معلقة في الوقت نفسه بالقول “لا أقول الحرية لأن الحرية لا ينعم بها إلا الأحرار ولو كانوا خلف قضبان الظلم”.

وتعتبر السياسية المثيرة للجدل نبيلة منيب، أول سياسية تؤازر المعتقلين وتحضر لجلسة محاكمتهم، حيث علقت على الجلسة الأخيرة لمحاكمة معتقلي حراك الريف بالقول “إن تمطيط محاكمة شباب “حراك الريف” المتابعين في سجن عكاشة بالبيضاء، يعني أن القضاء ينتظر التوجيهات التي لم تأت بعد” قبل أن تضيف “الحرية لا ينعم بها إلا الأحرار ولو كانوا خلف قضبان الظلم”، موجهة في الوقت نفسه تحية لــ “هيئة الدفاع ولهيئة دعم المعتقلين وعائلاتهم، ولقائد الحراك الشعبي بالريف ناصر الزفزافي ورفاقه الصامدين أمام ما سمته “الغطرسة والظلم”، وفق تعبيرها.

وبحسرة وألم تقول منيب “تألمت كثيرا لصرخة الصحافي المهداوي، وتأثرت لمرافعة ناصر الزفزافي ورفاقه..”، ووصفت جلسة يوم الجمعة بعد حضورها بالقول “رأيت وجوها شاحبة لشباب مناضل يحمل شارة النصر ويبتسم لكي لا تبكي الأمهات..”، متسائلة في الوقت ذاته، “لماذا يجري هذا في وطني وأي خطر يمثله المعتقلون وعلى مصالح من؟”. وزادت ذات المتحدثة بالقول “هؤلاء الشباب بصموا مسيرة الانعتاق والعزة بأسلوبهم وشموخهم، أما عن الآباء والأمهات الواقفين والواقفات كالأهرامات معتزين بصنف من الأبناء كنا نضنه في انقراض، خاصة مع تفشي ظاهرة الانحناء والركوع والتملق وامتهان النهب والسطو على العقارات والخيرات”، تقول منيب.

ولم تستثن منيب في تدوينتها نقدها لمؤسسات الدولة، حيث قالت “إن الفساد والاستبداد وعدم استقلال القضاء هو ما يهدد السلم والأمن، وكذا لوبيات الفساد والاحتكار والمنتخبين الفاسدين الذين يستغلون مناصبهم لمراكمة الثروات وجعل الأوضاع تزداد سوءا والثروة تتمركز في أيادي قليلة، بينما تتسع دائرة المحرومين والذين إذا ما سولت لهم أنفسهم المطالبة بالحقوق المشروعة فمصيرهم هو الاعتقال والتنكيل”، متسائلة في الوقت نفسه “إلى متى ستستمر هذه المقاربة التسلطية وتجعل القمع الممنهج يطال المحتجين السلميين في كل الجهات التي سئمت من انتظار نصيبها في التنمية كجرادة وأوطاط الحاج وإميضر و… “، تقول الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فارسي منذ 4 سنوات

ماقالت الا حقا وما وصفت الا واقعا

Kamal منذ 4 سنوات

الزفزافي و رفاقه ، المهداوي ، ثم بوعشرين... يبدو أن السجن أمسى أكثر حرية و شرفا من خارجه

عصام الدروري منذ 4 سنوات

كلامها في محله