عبرت منظمة التضامن الأفرو أسيوي، عن قلقها من « تطورات الأوضاع المنذرة باشتعال نزاع مسلح على الحدود »، بين المغرب والجزائر، وذلك في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس، مؤكدة دعمها جهود المنظمة لإيجاد « حل سلمي بدلا من حالة التوتر التي قد تؤدي الى حرب ».
من جهته، عبر المجلس العراقي للأمن والسلم والتضامن، وهو منظمة يسارية، عن قلقه من تجدد التوتر في « مناطق التماس على الحدود المغربي الجزائرية »، على خلفية قضية الصحراء واصفا « تحركات البوليساريو » بأنها « مثيرة للتساؤلات والشكوك ».