وسط الجدل الكبير الذي يعيشه المغرب حول حرية المعتقد، وتعالي أصوات عدد من الأقليات الدينية من أجل تمكينهم من حرية ممارسة شعائرهم، قال كريستوبال لوبيز روميرو، مطران الرباط، إن الكنيسة في المغرب لا تقوم بالتبشير، وتحذر المغاربة من اعتناق المسيحية.
وفي حوار له مع وكالة الأنباء الإسبانية « إيفي » اليوم الأربعاء، قال لوبيز إن المغرب يعترف بحرية المعتقد ويضمنها للأجانب فقط، معتبرا أن المجتمع هو الذي يجب أن يطور القانون المغربي. وقال: »عليهم أن يفتحوا أبوابهم ويطالبوا بحقوقهم ».
وعن إمكانية قبولهم مساعدة المغاربة على اعتناق المسيحية، يقول المطران الجديد للرباط، أن كنيسته إذا تقدم إليها أي مغربي راغبا في اعتناق المسيحية، تنصحه بأنه « من الأحسن أن يقوم بذلك في أوروبا، لأنه إذا قام بذلك هنا، سيموت، ليس فيزيائيا، ولكن وفاة اجتماعية وعائلية ومهنية ».
يشار إلى أن المسيحيين المغاربة يخوضون حركة علنية للمطالبة بحريتهم في إقامة شعائرهم بحرية، حيث وجهوا مؤخرا رسالة إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، مطالبين إياه بالتدخل لضمان حقوقهم، وحمايتهم مما قالوا إنه تضييق يعانون منه، أثناء تجمعاتهم في الكنائس المنزلية.