لا يختلف إثنان في كون ديربي البيضاء، بين الغريمين التقليديين الوداد والرجاء، يعتبر من أبرز المواعيد الكروية، ليس فقط على المستوى الوطني، بل أيضا على الصعيدين العربي والدولي.
ويحظى « ديربي كازا بلانكا » بمتابعة جماهيرىة وإعلامية منقطعة النظير بحكم قيمة الفريقين ومكانتهما، والتي زادتها قاعدتهما الجماهيرية شهرة بفضل اللوحات الجميلة، التي تتخذ من مدرجات ملعب « دونور » مسرحا لها.
« الديربي » يعتبر، كذلك، وجه الكرة المغربية، ومصدرا لجلب ولفت أنظار جماهير وإعلاميين ومتابعين خارج حدود المملكة، وهو ما يفسر احتلاله لمكانة متقدمة في تصنيف أفضل وأقوى الديربيات في العالم.
ويعتبر الديربي، موعدا سنويا، لجماهير « الخضراء والحمراء » لتأكيد الريادة والتفوق، سواء على رقعة الميدان بين لاعبي وأطقم الفريقين، أو المدرجات بين عشاق يسخرون الغالي والنفيس للتوقيع على حضور وازن يليق بقيمة وسمعة الموعد الكروي المغربي أملا في تأكيد التميز والتفوق.
قيمة الديربي تكرسه، أيضا، حجم المتابعة الإعلامية الدولية، بالقدر الذي يعتبر فيه مناسبة سانحة لوكلاء اللاعبين، ومسؤولي الفرق العالمية، لمتابعة لاعبين واعدين في أفق التعاقد معهم لتعزيز صفوف فرقهم.