القمة العربية.. موغريني: من واجب الأوروبيين والعرب التنسيق من أجل إحلال السلام

15 أبريل 2018 - 18:22

أبرز عدد من ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، المشاركة في أشغال القمة العربية ال29 بالظهران، شرق السعودية، أهمية تعزيز التعاون الجماعي مع دول المنظومة العربية، بما يخدم مصالح المنطقة والعالم.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، في كلمة خلال افتتاح أشغال القمة، إن مشاركة الاتحاد في القمة العربية يمثل “خطوة مهمة لتجديد العهد الذي قطعه المؤسسون على الشراكة بين العرب وإفريقيا”، مؤكدا أهمية المضي قدما في تعزيز التنسيق العربي الإفريقي.

وقال فكي “إننا مطالبون جميعا بمضاعفة الجهود والمبادرات للحد من التراجع في التعاون متعدد الأطراف الذي يتسم به الوضع الدولي الراهن”.

وأشار فكي إلى الجهود التي يبذلها الاتحاد الإفريقي لزيادة فعاليته على المستوىين الإقليمي والدولي، ومنها إنشاء منظمة التجارة الحرة الإفريقية بين أقطار القارة، التي ستسهم، يضيف المتحدث، في فتح آفاق رحبة للاستثمار العربي في إفريقيا بشقيه الحكومي والخاص.

من جهتها، قالت الممثلة الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي، فديريكا موغريني،في كلمة مماثلة، إن المنطقة العربية عانت من النزاعات لفترة طويلة ويمكن للعالم العربي أن يتحول اليوم إلى منطقة رفاه ورخاء.

وأكدت موغريني على أهمية زيادة التنسيق بين الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، معتبرة أن من واجب الأوروبيين والعرب التنسيق من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط .

وجددت دعم الاتحاد الأوروبي وتأييده لعملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على أساس حل الدولتين اللتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن واستقرار.

وبدوره، أبرز الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين، عددا من الانشغالات التي يتقاسمهما العالمان العربي والإسلامي، والتحديات التي تواجههما لاسيما فيما يتعلق بآفتي الإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أن الدول العربية تشكل أكثر من ثلث أعضاء منظمة التعاون الإسلامي.

واستعرض العثيمين مساهمات المنظمة في حل القضايا العربية ومنها الأوضاع في فلسطين وسوريا واليمن والعراق وليبيا، إلى جانب القضايا التي تهم العالم الإسلامي على وجه التحديد، ومنها معاناة مسلمي الروهينغيا والأقليات المسلمة والوضع في أفغانستان وغيرها.

وتناقش هذه القمة، التي يمثل فيها  الأمير مولاي رشيد، الملك محمد السادس، عددا من القضايا من بينها، على الخصوص، القضية الفلسطينية، والتطورات الأخيرة التي أعقبت إعلان الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى القدس، وتطورات الأوضاع في كل من سوريا في أعقاب التصعيد الأخير ضد المدنيين في الغوطة الشرقية، والأزمتين الليبية واليمنية، إلى جانب عدد من الملفات السياسية والدبلوماسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية.

وتضمنت مشاريع القرارات المدرجة على جدول أعمال القمة، التي يشارك فيها عدد من الملوك والأمراء ورؤساء الدول والحكومات وممثلي الدول العربية، مشاريع قرارات (18 بندا) تتعلق، أيضا، بدعم الشرعية اليمنية وسيادة لبنان ووحدة سوريا وسلامة أراضيها، وتعزيز الأمن القومي العربي، وإدانة التدخلات الأجنبية في عدد من الدول العربية، ورفض كافة أشكال الإرهاب، والسياسات الطائفية والمذهبية في المنطقة.

كما تناقش القمة مشاريع قرارات تتعلق بتعزيز آليات التعاون الاقتصادي لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة العربية، وتفعيل التجارة البينية للدول العربية، إضافة إلى مناقشة الأعباء الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عن أزمة اللجوء في المنطقة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.