حقوقيون يكشفون فيديوهات ومعطيات خطيرة عن تدريبات عسكرية "صهيونية" في المغرب - فيديو

17 أبريل 2018 - 18:59

كشفت كل من مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، عن معطيات مثيرة، عن “تدريبات عسكرية وشبه عسكرية” مصحوبة بتأطير إيديولوجي، وفكري داخل التراب الوطني للمغرب، من قبل معهد “صهيوني” ينشط في المملكة.

وفي ندوة نظمت، صباح اليوم الثلاثاء، في الرباط، أكدت الهيأتان أن موجة التطبيع في المغرب لم تعد تنحصر في زيارات، أو نشاطات، أو رفع علم الصهاينة في المغرب، بل تطورت إلى التدريب على حمل السلاح، والقتل، والذبح، وتوجيه تهديدات إلى ما يسمى بـ”الكلاب الضالة والمنافقين”.

وأكدت الهيأتان أن الوقائع، والمعطيات، التي تم رصدها تكتسي طابعا “أمنيا” من شأنه تهديد أمن الوطن، واستقراره، واعتبرتا أن هذه الأحداث تشكل منعطفا نوعيا، وخطيرا في سياق الاختراق الصهيوني المتنامي، خلال السنوات الأخيرة.

وعرض عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد عشرات مقاطع الفيديو، وصورا لتدريبات عسكرية تنظم تحت غطاء معهد “ألفا الدولي لتدريب الحراس الخاصين” في مكناس، الذي يعرف نفسه على أنه معهد “إسرائيلي”، حيث توثق هذه الوسائط لتداريب ميدانية للمعهد مقابل مبلغ 2000 درهم للأشخاص العاديين، فيما تبقى مجانية لمن يتبنون الإيديولوجية الصهيونية، فضلا عن استقدام مؤطرين صهاينة، وأجانب من جنسيات مختلفة.

30739558_1812518552139429_9141927263510462464_n

وأضاف هناوي أن المعهد المذكور يشرف على التداريب المذكورة باستخدام أقنعة الوجه، وألبسة موحدة خضراء، وتابع أن لوائح خريجي المعهد تضمن رجال أمن وعسكريين سابقين، فضلا عن نشره فيديوهات تحريضية، موجهة إلى أفراد الجيش.

وتساءلت الهيأتان المذكورتان (المرصد والمجموعة) عن مدى قانونية الأعمال، التي يقوم بها المعهد “الصهيوني” الذي يتوفر على حساب بنكي موثق في “التجاري وفا بنك”، مع تأكيده ربط علاقات مع هيآت عمومية، من بينها قيادة بومية، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والخطوط الملكية المغربية، كما ينظم أنشطة في مركز تنمية الرياضات بمكناس، التابع لوزارة الشباب والرياضة.

وقالت الهيأتان إن المعهد أعلن عبر صفحته الرسمية في “فايسبوك” أنه نظم تدريبات في منطقة بومية في إقليم ميدرت أواخر عام 2017 بحضور ممثلي السلطة المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة.

كما أشارتا إلى أن رئيس الموساد السابق “عاموس يادلين” سبق أن صرح بإرساء شبكة عملاء في كل من تونس والجزائر والمغرب .. متسائلة عما إذا كان لهذا المعهد علاقة بالشبكة المذكورة، التي سبق للمجموعة أن راسلت بشأنها الحكومة، وطالبت بفتح تحقيق في الموضوع ؟”

30729436_1812518575472760_5176603693935493120_n

وأكدت “المجموعة”، و”المرصد” أنهما أخبرا الجهات الرسمية بما تم رصده خلال لقاء مع مصطفى الرميد، وزير الدولة في حقوق الإنسان في 13 فبراير الماضي، لكن إلى حد الآن لم يتم تقديم أي أجوبة رسمية عن الموضوع.

وبحسب أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي، فإن مدير المعهد الدولي، بعد ساعات من تقديم الوثائق، والمعطيات إلى الرميد، أكد أن السلطات حققت معه لـ6 ساعات، شهر فبراير الماضي، لكن من دون أن تظهر أي نتائج لهذا التحقيق.

وحمل النقيب عبد الرحمان بن عمرو المسؤولية للدولة في التحقيق في الموضوع، مشيرا إلى أن هذه الأنشطة تخالف القوانين المملكة، ومواقفها من القضية الفلسطينية، ومناهضة التطبيع.

[youtube id=”7qP6EwlWp8s”]

FB_IMG_1516845690119

Screenshot_2018-01-25-23-08-13-33

Screenshot_2018-01-23-00-30-00-31 Screenshot_2018-01-26-09-17-58-87  Screenshot_2018-01-25-07-29-22-18 Screenshot_2018-01-23-06-49-45-89

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مغربي ساكن فالمغرب منذ 4 سنوات

جواد .. هل أنت صهيوني ؟

جواد منذ 4 سنوات

كفا من الكدب... قموا بشى تنتفع به الامة ... و اتركوا المغاربة يعشوا حياتهم سواء كانوا مسلمين او بهود...