لا حديث وسط سكان مولاي يعقوب، ومنتخبيها إلا عن زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى مولاي يعقوب، بالتزامن مع تدشين الحامة الطبية الجديدة، والفندق المجاور لها، التي تم ترميمها، وتعزيز بنياتها التحتية، بعد 17 سنة مرت على تدشينها من طرف الملك الراحل الحسن الثاني، والعاهل السعودي.
وعلم « اليوم 24 » أن لجنة تقنية جهوية حلت قبل يومين في الجماعة، بحضور عامل الإقليم، لتفقد مرافق الفندق الجديد، المجاور للحامة المعدنية الطبية، حيث تم تشييده على أساس خمس نجوم، بينما ستحدد اللجنة تصنيفه الحقيقي.
وتعرف العلاقة بين إدارة الحامة، وجماعة مولاي يعقوب توترا، واحتقانا منذ أسابيع، دفع بالمنتخبين إلى التهديد بمقاطعة افتتاح الحامة الطبية المعدنية، الذي يرتقب أن يتم، خلال الأيام القليلة المقبلة.
واتفق المنتخبون، أغلبية، ومعارضة، على مقاضاة إدارة الحامة، بسبب ممارسات لا أخلاقية، في مصلحة التدليك « SPA »، قبل أن تتدخل وزارة الداخلية، الأسبوع الماضي، وتعترض على إدراج الموضوع في جدول أعمال دورة ماي العادية للمجلس.
وعقد عامل الإقليم لقاء، يوم الجمعة الماضي، مع مسؤولي الحامة، والمنتخبين، وقال مصدر حضر اللقاء، لـ »اليوم 24″، إن العامل أخبرهم أن الملك يتابع عن كثب ورش ترميم، وتوسيع الحامة المعدنية الطبية.
ويقول المنتخبون إن إدارة شركة « صوتيرمي »، المفوض لها تدبير الحامة، « عمدت إلى إقصاء اليد العاملة من سكان الجماعة، ولم يتجاوز عدد الذين سيستغلون في الحامة الجديدة، ثلث الموارد البشرية، التي ستستقطبها المنشأة بمرافقها المتعددة، أغلبهم كان يشتغل في المرافق القديمة للحامة ».
وعلم الموقع أن تنسيقية للمجتمع المدني تستعد لإصدار بيان، تُخبر من خلاله الرأي العام، عن عزمها تنظيم وقفة احتجاجية بالتزامن مع افتتاح الحامة.