في أول خروج لها بعد إعفائها من إدارة صندوق المقاصة، خرجت سليمة بناني، لتدافع عن تجربة خمس سنوات من إدارة هذا المرفق الحكومي الذي عرف كثيرا من الجدل، منذ اتجاه حكومة عبد الإله ابن كيران لتقليص ميزانيته في اتجاه تعزيز الدعم المباشر للفئات الهشة.
وبعدما وصل إلى علمه نية حكومة سعد الدين العثماني التخلي عن خدماتها، عبر عبد الإله ابن كيران عن غضبه من التخلي عن سليمة بناني، التي قادت صندوق المقاصة في منعطف خطير، فيما خرجت بناني في حوار لها اليوم الجمعة مع مجلة « تيل كيل »، تدافع عن اختيارات ابن كيران، معتبرة أنها كانت مدروسة ومدعومة بسياسة حكومية واضحة ومناخ دولي مساعد.
وعن علاقتها بحزب العدالة والتنمية، قالت بناني إنها لا تنتمي لأي حزب سياسي، إلا أنها تتقاسم المرجعية مع هذا الحزب الإسلامي، ما جعل العمل داخل فريق بنفس المبادئ والمرجعيات الفكرية أكثر سلاسة.
وفيما قررت حكومة سعد الدين العثماني، في اجتماعها الأسبوع الماضي تعيين شفيق البلغيتي خلفا لبناني على رأس صندوق المقاصة، تحدثت بناني عن خططها المستقبلية، وقالت إنها تعتزم العودة لمقاعد الدراسة، حيث تنتظر موافقة كلية تطوان على ملف قبولها في سلك الدتوراه، حيث تأمل إنجاز أطروحة حول التمويلات الإسلامية، كما قالت بناني أنها ستواصل دراساتها القرآنية التي بدأتها من قبل.