«زطاط».. مغربي جنّد المقاتلات لصالح داعش

20/04/2018 - 22:01
«زطاط».. مغربي جنّد المقاتلات لصالح داعش

أوردت تقارير إسبانية معطيات جديدة مثيرة، بعد اعتقال جهادي مغربي خطير في تركيا يعتبر من العناصر الأساسية في «الوزارة» المكلفة بالمقاتلين الأجانب في داعش. مصادر أمنية إسبانية كشفت لوكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» أن المغربي (إ. خ.) رأى النور في مدينة الفنيدق، حيث كان سنة2011 -قبل سفره على تركيا- يتنقل بين سبتة والداخل المغربي باعتباره مجندا داعشيا محليا.

الشاب المغربي، البالغ من العمر 26 سنة، كان هدفه الرئيس هو تجنيد شابات من أجل إرسالهن إلى سوريا، لكي يتزوجن من المقاتلين الدواعش الذين كانوا يعدون بالآلاف قبل سقوط التنظيم في الصيف الماضي. كما أن المغربي كان يستعمل العديد من الحسابات في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، ويستعمل مختلف أساليب الإشادة والاستقطاب والتجنيد لداعش.

بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية كشف، أيضا، أن عملية اعتقال المغربي يوم 6 أبريل الجاري، في مدينة سانليورفا التركية، جاءت بعد معلومات استخباراتية قدمها الأمن الإسباني لنظيره التركي. وأضاف أن المغربي واحد من المحركين الرئيسيين لشبكات الاستقطاب والتجنيد، الذين يسهلون، انطلاقا من المغرب وإسبانيا، عمليات إرسال ونقل الجهاديين إلى سوريا والعراق، علاوة على أنه واحد من المقاتلين الأجانب الأوائل الذين التحقوا بداعش في سوريا التي هرب إليها سنة 2012.

خطورة الجهادي المغربي الموقوف تتمثل، أيضا، في كونه «زطاط» داعش بين تركيا وسوريا، إذ إن واحدة من المهام الرئيسة التي أوكلت إليه تتمثل في تأمين رحلة المقاتلين الأجانب الجدد من تركيا إلى سوريا. كان يلجأ إلى مراوغة الأمن من أجل نقل المقاتلين من مدينة غازي عنتاب (تركيا) إلى شمال مدينة حلب في سوريا.

المعطيات ذاتها تؤكد أن المغربي هرب إلى سوريا في أبريل 2012 في رحلة جوية من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء إلى تركيا، لكن رغم وجوده في سوريا، استمر في محاولة تجنيد الفتيات من المغرب وإسبانيا من خلال تقديم وعود كاذبة حول إيجابيات السفر للجهاد في سوريا والعراق.

شارك المقال