رغم التحفظ الكبير الذي طبع اللقاءات التي جمعت المسؤولين المغاربة والأتراك على مدى اليومين الماضيين، في إطار زيارة مجموعة الصداقة المغربية في البرلمان التركي للرباط، ومحاولة النأي بالنقاش عن تعديل المغرب لاتفاق التبادل الحر بين البدلين وفرضه رسوما على المنسوجات التركية، إلا أن الموضوع تم التلميح إليه دون تصريح.
وقال سليمان العمران، رئيس مجموعة الصداقة المغربية التركية في مجلس النواب المغربي، إن العلاقات الاقتصادية المغربية التركية « تعرف عدم توازن »، في إشارة لاستفادة الطرف التركي من الاتفاقية أكثر من الجانب المغربي.
من جانبها، تجنبت عائشة-سولا كوسوغلو، رئيسة مجموعة الصداقة المغربية التركية في البرلمان التركي الحديث عن موقف بلادها من الإجراء الجمركي الجديد الذي اتخذه المغرب، والذي مس صادرات بلادها نحو المغرب من المنسوجات، إلا أنها دعت إلى ضرورة تطوير الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وتعزيز فرص الاستثمار.
وقررت الحكومة المغربية في شهر يناير من العام الجاري فرض ضرائب على المنسوجات والملابس التركية وصلت إلى 90 بالمائة، مرجعة السبب إلى التأثر السلبي لشركات الإنتاج المحلية، وكذلك تضرر موردين آخرين للمغرب.