أشرفت الشاعرة الأمازيغية خديجة أروهال، والتي تشغل منصب مستشارة بالجماعة الترابية لتزنيت، ونائبة رئيس المجلس الجهوي سوس ماسة، على تأطير دورة تكوينية لتعليم اللغة الأمازيغية، استفاذ منها 60 من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وبالضبط بالضاحية الباريسية « أرجونتوي ».
وفي تصريح لأروهال خصت به « اليوم 24″، قالت هذه الأخيرة بأن حضورها جاء تلبية لطلب مجموعة من الجمعيات حضرت إلى باريس لتنظيم عدة أنشطة، تهم بالأساس التنمية بإقليم تزنيت عموما. وأضافت « قمت بتأطير ورشة في تعليم اللغة الامازيغية، وتهم حرف تيفيناغ، وتمكن أبناء الجالية من إتقانه في ظرف وجيز ».
[youtube id= »TXjIBaMulV4″]
رئيس جمعية اولاد نومر الكائن مقرها بأرجونتوي، والتي تأسست منذ 2003، قال من جهته في تصريح ل »اليوم 24″ بأن جمعيته نظمت عدة أنشطة اليوم، وتدخل في إطار توأمة مع جمعيات من جماعات ارسموكة وأنزي وتفراوت، ويحضرها عدد من أبناء منطقة تزنيت وستقام ورشات، إضافة إلى عقد محاضرة تهم التنمية بالجماعات الترابية لتزنيت.
وسيختتم اللقاء بحفل فني سيعرف مشاركة عدد من الفنانين القادمين من منطقة سوس.
ياسمين في ربيعها الثاني عشر، وهي إحدى المستفيدات من الدورة، قالت في تصريحها بأن الورشة مهمة بحيث ستمكنها من تعلم لغة ستتواصل بها بشكل أفضل مع أفراد عائلتها، وأضافت »الحروف الأمازيغية كانت صعبة جدا واستعصى علي حفظها عن ظهر قلب ولكن تمكنت من كتابة بعضها، وهذا يكفيني ».