الهجرة السرية نحو سبتة انطلاقا من السواحل المغربية تضاعفت

25 أبريل 2018 - 00:01

كشف تقرير لوكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» أن عدد المهاجرين السريين، الذين خرجوا من السواحل المغربية صوب مدينة سبتة المحتلة، تضاعف أربع مرات في الشهور الثلاثة الأولى من السنة الجارية، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية. التقرير أضاف أن الجهات المختصة الإسبانية سجلت في الفترة ذاتها من 2017 وصول 51 مهاجرا فقط على متن قوارب الموت، فيما وصل العدد خلال هذه السنة إلى 233 شخصا. هؤلاء المهاجرون استعملوا 20 قارب موت.

التقرير أشار إلى أنه من أصل 233 مهاجرا وصلوا إلى سبتة انطلاقا من المغرب، خلال السنة الجارية، يوجد 100 شاب مغربي، فيما الـ133 الباقون ينحدرون من إفريقيا جنوب الصحراء، مبرزا أن بين المغاربة يوجد قاصرون ونساء.

المصدر ذاته أرجع هذا الارتفاع المهول في وتيرة الهجرة السرية البحرية نحو سبتة، إلى تشديد الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية الخناق على المهاجرين السريين على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الداخل المغربي والمدينة المحتلة. أمر زكته معلومات حصلت عليها «أخبار اليوم» من شمال المملكة، والتي تفيد بأنه تمت «عسكرة» أغلب المناطق الحساسة على طول الشريط الحدودي والتي يستعملها المهاجرون بشكل كبير.

تقرير «إيفي» حذّر من أن ارتفاع ضغط الهجرة السرية البحرية منذ يناير الماضي، رغم سوء الأحوال الجوية، ينذر بصيف ساخن عندما تتحسن أحوال الطقس.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.