أجل مجلس الأمن الدولي التصويت على مشروع قرار له، كان من المرتقب أن يصوت عليه، اليوم الأربعاء، أعدته الولايات المتحدة الأمريكية حول الصحراء المغربية.
ويرمي مشروع القرار إلى دعم المطلب، الذي رفعه المغرب، خلال أيام الأزمة الأخيرة في المنطقة العازلة، والقاضي بإشراك الجزائر في حل النزاع المفتعل في الصحراء، وتحملها مسؤولية تتناسب مع تدخلها في القضية، عبر دعوته “الأطراف” إلى التفاوض، والإشارة إلى دور الجزائر بدعوة “دول الجوار إلى زيادة انخراطها في المفاوضات، والقيام بدورها الأساسي، والخاص في دعم العملية السياسية”.
كما حملت الوثيقة الأمريكية استجابة لطلب المغرب فيما يتعلق بوقف تحركات جبهة البوليساريو في المنطقة العازلة من الصحراء المغربية، على الرغم من أن الوثيقة المؤجل التصويت عليها لم تحمل انفصاليي البوليساريو مسؤولية خرق اتفاق وقف إطلاق النار، تبعا للتحركات الأخيرة في منطقتي تيفاريتي، وبير الحلو.
وناقش مجلس الأمن، الاثنين الماضي، مشروع القرار الأمريكي، الذي يهدف كذلك إلى التجديد لبعثة الأمم المتحدة “مينورسو” في الصحراء، وهو المقترح، الذي تتوقع إحالته على التصويت، اليوم الأربعاء، في ظل وجود احتمال بتأجيل التصويت إلى، نهاية الأسبوع الجاري.
وكان المغرب قد أشاد بخلاصات التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس” حول الصحراء، فيما اعتبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، أن المغرب في هذه المرحلة مهتم أكثر بمنع أي تغيير قانوني، أو تاريخي، أو على أرض الواقع لوضع المنطقة العازلة في الصحراء المغربية، معلنا تصديه بقوة، وبكل الطرق لمحاولات البوليساريو الوصول إلى المنطقة العازلة، أو ممارسة أي نشاط فيها.