وكانت مصادر ليبية قد ذكرت أن حفتر أمضى فترة علاج في العاصمة الفرنسية باريس، مؤكدة أن قائد الجيش الوطني يتمتع بصحة جيدة والأمر لايدعو للقلق.

وفي 19 أبريل الماضي، كشف وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، عن تواصله بشكل مباشر مع حفتر حول التطورات السياسية في ليبيا.

وأكد لو دريان، أمام لجنة برلمانية في باريس، أن ما يشاع حول الحالة الصحية لحفتر غير صحيح وهو يتمتع بصحة جيدة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الليبية.

وقال الوزير الفرنسي إن البحث تركز على “آليات تعديل الاتفاق السياسي الليبي وهو الحل الوحيد للخروج من الأزمة الليبية”، مشددا على  وقوف بلاده مع ليبيا في حربها على الإرهاب.

ويخوض الجيش الوطني منذ سنوات مواجهات مع الجماعات المتشددة، نجح على أثرها في تحقيق انتصارات أعادت الاستقرار لمناطق واسعة في البلاد.