لفظ السائح الألماني، الذي انهار عليه سور قديم، أنفاسه، ليلة أمس الأربعاء، في إحدى المصحات الخاصة في مدينة أكادير، وذلك بعد أن استعصى على الفريق الطبي، المتتبع لحالته إسعافه، خصوصا أنه أصيب بجروح عميقة على مستوى الجمجمة، ورضوض في أنحاء مختلفة في جسده.
وقالت مصادر متطابقة من المدينة، إن السور، الموجود في شارع 2 مارس، يشكل خطرا على المارة لكونه قديم، ويوجد اليوم في المنطقة الصناعية في المدينة، بقايا أسوار معامل لم تعد تشتغل، وتشكل خطرا حقيقيا على السكان، وزوار المدينة، وتستدعي تدخلا عاجلا لهدمها.
وكان سائحان (زوجان) من جنسية ألمانية، بصدد إصلاح سيارتهما، وهي من نوع « الكارافان »، ففوجئا بالسور ينهار فوق رأسيهما، وتم نقلهما مباشرة إلى إحدى المصحات الخاصة، حيث تلقيا العلاج، ولكن الإصابات البليغة، التي لحقت بالزوج عجلت بوفاته، فيما لا تزال الزوجة تحت المراقبة الطبية، وحالتها مستقرة.