تحقيقات موسعة تباشرها اليوم "الفرقة الوطنية" حول معهد "ألفا" الإسرائيلي

27 أبريل 2018 - 12:43
مؤسس المعهد الإسرائيلي "ألفا" / تصوير: سامي سهيل

علم “اليوم 24” أن الفرقة الوطنية وسعت تحقيقاتها حول معهد “ألفا” الإسرائيلي، المثير للجدل، وشرعت، منذ العاشرة من صباح اليوم الجمعة، في الاستماع مجددا إلى مؤسس المعهد، وشخصيات أخرى استدعيت لأول مرة.

وبحسب مصادر “اليوم 24″، فإن صحافيا، ينحدر من مدينة مكناس، ومسؤولا في الأكاديمية الملكية للفنون الدفاعية، ومسؤولا سابقا في المعهد العالي لتكوين الأمن الخاص، استدعوا، اليوم، للتحقيق معهم.

وتأتي الاستنطاقات الجديدة، بعد أيام من إعلان المعهد استئنافه التدريبات الأمنية، وتدريب دولي، سينظم، الأسبوع المقبل، في مدينة خنيفرة.

وتم التواصل مع خبير أمني “إسرائيلي”، يوم الثلاثاء الماضي، قصد المشاركة في تأطير أول دورة تدريبية، بعد فتح السلطات المغربية لتحقيق قضائي مع مؤسس المعهد.

وتضمن إعلان المعهد عن التدريبات بصمتين، إحداهما للعلم المغربي، والثانية لعلم “الكيان الصهيوني”.

haskia

وبحسب المعطيات، التي حصل عليها الموقع، وافق “هاسكيا والي- Haskia wally”، على المشاركة في تأطير التدريب الخاص بالحراس الشخصيين، وبعث بنسخة من جواز سفره إلى مسؤولي المعهد.

ويأتي إعلان تنظيم التدريب، ودعوة خبير إسرائيلي لتأطيره، بعد أقل من 24 ساعة عن نفي المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، تصريحات مؤسس المعهد، التي نشرها “اليوم 24″، الاثنين الماضي.

وقالت المديرية العامة للأمن الوطني إنها تدحض الأخبار الكاذبة للشخص، الذي يخضع لإجراءات البحث القضائي، والتي ادعى فيها بأن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أكدت له “بأن الملف تم إغلاقه مع مطالبته باستئناف العمل فور تهدئة الأوضاع”.

وأكد بلاغ المديرية العامة أن البحث في هذه المرحلة لايزال مشمولا بالسرية، التي يقتضيها قانون المسطرة الجنائية، ونتائجه ستحال على النيابة العامة المختصة فور الانتهاء من جميع إجراءات البحث.

يذكر أن التحقيق فتحته النيابة العامة، إثر توصلها من وزير الدولة، مصطفى الرميد، بملف أعده المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، يتحدث فيه عن إشراف ضباط في الجيش الإسرائيلي على تدريبات عسكرية في المغرب، تهدد أمن البلد.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مواطن منذ 4 سنوات

كيف يمكن تفسير إمعان هذا الشخص في إستفزاز المغاربة بإدراج العلمين الوطني و اﻹسرائلي في نفس اﻹعلان ؟ ألا يعني تصويرهما على شاكلة بصمتين توثيق إصرار و توقيعا لهذا اﻹستفزاز ؟ أين "هيبة الدولة" التي يطبلون بها ؟ خاصة أن هذا العميل العلني لا يتوانى في تكذيب السلطات. من يكذب ؟ أ "هيبة الدولة" حكر على قمع الحراكات الشعبية السلمية ؟ إذا كان التلويح باﻹعدام حسب إدعاءات تهمة العمالة للخارج في محاكمة الزفزافي و شباب الريف (و هم منها براء)، فهل ستتم متابعة هذا العميل المتصهين (و المصر على إشهار عمالته) و بأي تهمة ؟ أم، حسب تصاريحه، لا يخشى شيء بحكم حماية أصدقائه اﻹسرائليين ؟ و هل سيتابع كذلك بتهمة اﻹفتراء على مرافق اﻷمن و يحكم عليه نافذا كما وقع مع الصحفية التي نددت بتزوير محضرها في ملف السيد بوعشرين ؟ اﻹشكال الحقيقي يتعدى بكثير ملف المعهد هذا و إستفزازات هذا الشخص إذ يطرح مباشرة و بإلحاح مسؤولية الدولة، و ذلك على عدة مستويات - من بينها : قانونية السماح بإقامة معهد "للتكوين القتالي" (تداريب على السلاح و إن كان كما ادعوا من "ميكا")، قانونية تأطير هذه التدريب من طرف مسؤولين أمنيين إسرائيليين رفيعي المستوى، ملابسات دخول هولاء للمغرب "بالحالة" و بعلم السلطات، ملابسات لقاءات هؤلاء مع رجال السلطة في المنطقة (حسب أقوال العميل المتصهين)، "التساهل و الضيافة الجد الكريمة" الذين حظي بهما هذا الشخص (دائما حسب تصريحاته) خلال البحث معه من طرف اﻷمن : المبيت في فندق خمس نجوم مع اﻷكل و الشرب على حساب الدولة... أسئلة حارقة ينتظر المغاربة إجابة الدولة عليها بدون إلتفاف و العمل على أن لا تجدد مثل هذه اﻹخترقات للأمن الوطني و اﻹستفزازات الفجة.

مواطن منذ 4 سنوات

آ سي الجوهري، هل المشكل ينحصر فقط في اختلالات اﻹدارة المغربية و مزاجيتها ؟ إذا كانت مؤاخدة على اﻹدارة، فلتكن في محلها و في مستوى الإختلال و ليس، بطريقة مغرضة، على الهامش (مسكين المستثمر ؟). ألا ترى أن هذا "الملف" يطرح تساؤلات عدة عن "حقيقة" الدولة و جدواها أمام تداعيات الإختراق اﻷمني السافر (تأطير مسؤوليين أمنيين و عسكريين أجانب لتداريب "قتالية") و ذلك، بعلم السلطات و تساهلها. باﻹضافة لما تغض أنت عنه النظر و هو اﻹستفزاز الفج و العلني لجل المغاربة بإصرار هذا العميل المتصهين على إشهار عمالته ﻹسرائيل و إعتزازه بها إلى درجة مزج العلم الوطني بالعلم الصهيوني في كل الصور التي ينشرها ؟ كيف تتلقى إقراره "بعدم قبول (في التداريب) من لا يتفق مع إيديولوجية المعهد" (كذا ؟). أتعي فحوى هذا اﻹقرار ؟ هذا "تجنيد" (و أسطر هنا كلمة "تجنيد") على أساس إيديولوجيا العمالة ﻹسرائيل. اللهم إذا كان هذا الجانب لا يثير حفيظتك و لا يعنيك ! وكما يقال عادة بالدارج : الرجوع لله ! الرجوع للوطن !

ع الجوهري منذ 4 سنوات

السيد رخصوا له وباشر نشاطه واستثمر المال فما جدوى التحريات الٱن هذه هي الإدارة المغربية مع كل المواطنين تفرغ جيوبك من النقود وتنهكك ثم تفاجؤك بخبر غير سار