الشركــات تتوعّــد المقاطعيــن

28 أبريل 2018 - 06:01

تتواصل تفاعلات حملة مقاطعة منتجات شركة “سيدي علي” و”سونطرال دانون” و”إفريقيا غاز”، مخلّفة المزيد من الجدل حول تصريحات “غير مسؤولة” هاجمت المواطنين المنخرطين في الحملة.

وأصدر كل من عزيز أخنوش، مالك شركة “إفريقيا غاز”، ورئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار”، ومنصف بلخياط، زميله في الحزب، إلى جانب مدير إنتاج الحليب بشركة “سنطـــرال دانــون”، بشكــل متــزامن، تصريحــات قوبــلت باستهجــان كبير وســط المقاطعين.

أخنوش، الذي يشغل أيضا منصب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تجنّب الحديث عن مقاطعته المحروقات التابعة له، والتي تستحوذ على حوالي 80 في المائة من السوق الوطنية، واختار الدفاع عن شركة “سنطرال” التابعة لـ”دانون” الشركة الفرنسية الأم، قائلا: “هذه الأمور مافيهاش اللعب، ولّي بغا اللعب يمشي لبلاصة أخرى”.

وأضاف في تصريحات صحافية، من معرض الفلاحة بمكناس، أن “كأس الحليب الذي يشربه ملايين الناس هو مصدر رزق الكثير من الفلاحين المغاربة”، وأن “لا مجال للافتراضي في الفلاحة سوى المعقول والعمل الميداني”، في إشارة لحملة المقاطعة التي انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي. عدد من المنخرطين في الحملة، ذكّروا أخنوش بأن الافتراضي الذي قلل من شأنه الوزير، سبق وأن غيّر الكثير من الأمور على أرض الواقع في السنوات الأخيرة، مشيرين إلى أن الفلاح البسيط يبيع لتر الحليب بحوالي درهمين فقط، في الوقت الذي يباع لعموم المواطنين بـ7 دراهم.

أما مدير إنتاج الحليب بشركة “سنطرال دانون”، عادل بنكيران، فقد ذهب بعيدا في الرد على المقاطعين لمنتجات الشركة، حيث وصف هؤلاء بـ”خونة الوطن”، الشيء الذي أثار سخطا عارما في مواقع التواصل الاجتماعي حول مدير الشركة، التي تمتلك أغلب أسمها شركة فرنسية أم. وتساءل المحتجون على الوصف باستنكار: كيف يختزل الرجل وطنا بكامله في علبة حليب؟!

من جانبه، انضمّ منصف بلخياط، التجمّعي والوزير السابق للشباب والرياضة، إلى مهاجمي حملة المقاطعة، مسجّلا أن “الحملة سياسية، وتهدف إلى ضرب مصالح اقتصادية معينة، وتفريق المغاربة”.

ولم يقف “خونا منصف” عند هذا الحد، بل استعان بلغة التهديد، وتوعد المقاطعين بأن الشركات “لن تسكت” عن هذه الحملة. وبالرغم من ذلك، يصرّ المقاطعون على الاستمرار في حملتهم لتخفيض أثمنة الماء المعدني والحليب والمحروقات. صفحات مختلفة بمواقع التواصل الاجتماعي نشرت صورا لكميات كبيرة من الماء المعدني والحليب، بقيت على الرفوف بالرغم من التخفيضات المؤقتة التي أقرتها الشركتان بالأسواق الممتازة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Khalid منذ 4 سنوات

نطالب اغنياء والميسورين اتضامنوا معنا حنا الكادحين المظوخين حيت اصلا حنا مقاطعين شحااااااال هادي

غير معروف منذ 4 سنوات

عن نفسي انا ساقاطع هذه المنتوجات بالذات حتى لو نزل سعرها الى اسفل سافلين

غير معروف منذ 4 سنوات

جزاك الله خيرا. رد جميل و سليم

Bachir de fes منذ 4 سنوات

Vous pensez Mr le ministre aux éleveurs et vous ne pensez pas aux consommateurs. Savez vous Mr que des millions de marocains sont pauvres. Combien de litres de lait peut acheter un père de famille de 8 personnes? Cette famille peut consommer combien de litres par jour? À cause de cette cherté de lait et des autres pr

مغربي منذ 4 سنوات

نعم المقاطعة اسلوب حضاري وسلمي،الي الامام.

أبو جهاد منذ 4 سنوات

الحل المناسب للفلاحين ، لا تتعاملوا مع هذه الشركة ! توكلوا على الرزاق الحقيقي سبحانه .بيعوا الحليب إلى المواطنين بالتقسيط ، إحداث تعاونية جديدة ، وكفاكم من استغلالكم من قبل تعاونيات تهينكم ، تبيعونها الحليب بثمن زهيد مقابل إعانتكم بالعلف أنتم من يدفع ثمنه ، أنتم الذين تمولون الشركة كي تزداد ثراء، بيعوا منتوجكم لشركات أخرى، ابحثوا لكم عن أسواق أخرى،رزق الله سبحانه ممدود، ليس محدود، لا تغلقوا باب رزق الله عزوجل ،بينكم وبين الله ، حتى لا يغلقها في وجوهكم، الفلاح أنت سيد الميدان لا تهرق رزق الله عز وجل في الطرقات ، حتى لا تحرمه، كان اﻷولى أن تبحث عمن هم في حاجة إليه ، ولا ترميه....... النتيجة أنكم تعملون لدى شركة الحليب سنطرال ، بدون مقابل . فكروا جيدا!

محمد منذ 4 سنوات

مقاطعو حتى تخفيض الاثمنة لن نتراجع حتى تحقيق جميع المطالب

abderrahim منذ 4 سنوات

الحل هو المقاطعة إلى أبد اﻷبدين ﻷنهم يشومو فينا رائحة البهائم لايضرب لنا حساب نحن بالنسبة لهم مجرد حشرات تستهلك منتوجاتهم وأنا مقاطع هده المنتوجات مدى الحياة

أبو جهاد منذ 4 سنوات

المواطن يكتب فقط ، فهل الكتابة تحرمه منها سيادة الوزير !اكتب أنت كذلك ! أما كون مصادر الرزق ،فالحمد لله وحده ، الذي تكفل بأرزاقنا ، فلا نتعب ، ما علينا إلا الحركة ، وما قسم لكل مخلوق سيأخذه ، فقط تبقى طريقة اﻷخذ تركها الله سبحانه،للعباد.إما حقا أو غصبا. الماء ماء الله عز وجل ، لماذا يستحوذ عليه شخص ، على مرأى الجميع ، ويبيعه لعباد الله سبحانه بأثمان خيالية ، إذا ما قورنت بثمن الماء الصالح للشرب أو برميل البترول!.أضف إلى ذلك ملؤه في قنينات بلاستيكية ونقله في ظروف غير صحية . البلاستيك+حرارة الشمس.وهذا مضر لصحة المخلوقات حسب ما أشار إليه المختصون. أما شركة المحروقات ، فلا تتماشى مع صعود ونزول ثمن البرميل في السوق العالمية. لذا وجب النظر في القدرة الشرائية للمواطن واحترامه وعدم المساس بكرامته وإسانيته،لأن جميع المسؤولين في خدمة المواطن ورعاية شؤونه.

متتبع منذ 4 سنوات

يجب على الشركات مراجعة الاثمنة لعدم المس بالقدرة الشراءيةللمواطن خاصة مع حلول شهر رمضان. هل من المعقول ليتر واحد من المازوط 10 دراهم. ..

متتبع منذ 4 سنوات

الحل هو أن تراجع الشركات الاثمنة وتكون معقولة ولا تمس القدرة الشرائية للمواطن. هل من المعقول ليتر واحد ما زوط 10 دراهم

القعقاع منذ 4 سنوات

المقاطعة اُسلوب حضاري راق ينخر جسد الرأسمالية المغربية المتوحشة!!

امزاز منذ 4 سنوات

من اهان الشعب يجب ان يحاكم وفورا

عبد الوهاب منذ 4 سنوات

المستهلك له الحق ان يشتري مايريد و يقاطع ما يريد و نحن لسنا خرفان ننساق مع الهوى و المقاطعة مشروعة لمادا لا تتعلمون و الداكرة باقية و لا يكدب الا على الميت في مامضى قاطع الفرنسيون منتوجات الحليب و في مرة اخرى الخضر لانهم اكتشفوا ان الشركات تربح اكثر من المنتجين انفسهم اضعاف الاضعاف.نحن مداويخ و هم حضاريون نحن خونة و هم وطنيون نحن نريد نخرب الاقتصاد وهم يدعمون الاقتصاد بمقاطعتهم كيف تحكمون بل تخافون صحوة المستهلك حيث سيكتشف انه هو الدي يعطي الارباح لشركات وليس المنتج.حيث ستتبخر نظرية ان العرض يكون الطلب ولكن العكس هو الصحيح وبدالك يتحدد الثمن في منحى الهبوط.

عبدالله المغربي منذ 4 سنوات

إلى الأمام يالمغاربة نقاطع جميعا حتى هزم الفساد والشفارة

مواطن منذ 4 سنوات

وليدات الريع المخزني لا يعرفون إلا اﻹستعلاء و الوعيد.

dali منذ 4 سنوات

طريقة سلمية للاحتجاج يجب التعامل إيجابيا