اتهم ناصر الزفزافي، قائد حراك الريف، عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ب »تزوير » تفريغ المكالمات، قصد إعطاء صبغة الخطورة لمكالمته مع أحد الأشخاص الذي اتصل به ليحذره من تعرضه للاغتيال.
وأوضح الزفزافي، مساء اليوم الجمعة، أمام محكمة الجنايات بالدار البيضاء، أن المتصل أخبره أنه يوجد متربصين، وأن أي شخص قد يتوصل بمبلغ 60 مليون سنتيم، وسيارة، سيكون مستعدا لتصفيته بسكين.
وأكد قائد حراك الريف أن المكالمة بنت عليها النيابة العامة الكثير، مشيرا إلى عدم ورود كلمة « تنسيق » بينه وبين المتصل، مضيفا أن الفرقة الوطنية أوردت الكلمة لتعطي صبغة التنسيق ومعنى كبير مخالف للحقيقة.