نشر القاضي السابق والمحامي الحالي، محمد الهيني، تدوينة على جداره الفايسبوكي ، اختار فيها الاصطفاف في الجهة المقابلة للإرادة الشعبية للمغاربة الذين اختاروا مقاطعة منتوجات ثلاث شركات كبرى.
واعتبر الهيني مقاطعة هذه المواد بعينها دون غيرها، مجرد حملة تسييس ،وكتب في هذا الصدد: » العقل قبل النقل والعلم قبل الجهل والنضال قبل التمييع والاستقلالية قبل التبعية، استغباء الناس بمقاطعة منتوجات معينة دون أخرى من نفس النوع والطبيعة، دليل إضافي على تسييس المقاطعة وافراغها من حمولتها النضالية العقلية.
وذهب الهيني أبعد من ذلك حين ربط المقاطعة بأنها تضرب في الأساس طبقات فقيرة، وخاصة الفلاحين الصغار والأجراء، حيث كتب »أي مقاطعة تضرب في العمق قوت الفلاح البسيط او الاجير الفقير فهي مقاطعة عبثية »وختم الهيني تدوينته بتساؤله »لماذا المقاطعة لم تشمل كل انواع المازوت والمياه؟ ».

شريط الأخبار
مسرح الأكواريوم يطلق برنامج التوطين المسرحي بتامسنا بعرض «فونوغراف»
رحيل الفنان الأمازيغي عمر بوتمزوغت بعد معاناة مع المرض
منظمة تدين انتهاكات تطال مغاربة في سبتة المحتلة
فنانات يرحبن بوصول المنصوري إلى رئاسة الحكومة
الأمن يوقف عشرينيا هشم سيارات المواطنين بأكادير
هيئتان حقوقيتان تسجلان ارتفاع تمثيلية النساء بأكثر من الضعف بالدوائر المحلية
توقيف 3 أشخاص للاشتباه بالتورط في أعمال شغب رياضي وإضرام النار في دراجة نارية بالدار البيضاء
زوجة لمجرد تكشف تفاصيل ملف ابتزازه « كم يبلغ ثمن حرية زوجي؟ »
زوجة سعد لمجرد تخرج عن صمتها بعد الحكم… « إدانته تفتقر إلى الأدلة الجنائية الكافية »
ألعاب القوى.. حمزة السهلي يفوز بنصف ماراثون بلد الوليد