دعا مصطفى المانوزي، رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، إلى تحديد المدافن وهويات المتوفين، وتنفيذ التوصيات المتعلقة بالإدماج الاجتماعي، في العلاقة بتصفية ملفات سنوات الرصاص.
وشدد المانوزي، في. افتتاح المؤتمر الخامس للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف، الذي ينعقد اليوم وغدا بأكادير، على « أن إحقاق العدالة ووضع حد للإفلات من العقاب، لن يتحققا إلا باستكمال الكشف عن الحقيقة ».
وقال: »المطلوب تسوية الأوضاع القانونية والإدارية والمالية للضحايا، وإنعاش الذاكرة وتحويل مراكز الاعتقال السرية إلى فضاءات ثقافية واجتماعية وتنموية ».
ويرى المتحدث أنه لن تتحقق العدالة إلا بالإرساء الهيكلي لمؤسسات مانعة لكل أشكال الاستبداد.
إلى ذلك، صادق المجلس الوطني للمنتدى، صباح اليوم السبت، على التقريرين الأدبي والمالي، وذلك بعد إدخال تعديلات تقوم التحليل وتحين المعطيات، كما تمت المصادقة على مسطرة المؤتمر.
ويرتقب أن ينتخب المؤتمرون مساء اليوم، رئيسا جديدا للمنتدى، ليخلف مصطفى المانوزي الذي قاد المنتدى لولايتين.