"المقاطعة" تؤجل خروج ابن كيران بعد ثلاثة أشهر من الصمت

29/04/2018 - 14:15
"المقاطعة" تؤجل خروج ابن كيران بعد ثلاثة أشهر من الصمت

فيما كان من المقرر أن يخرج عبد الإله بن كيران، اليوم الأحد، في أول تأطير له لمهرجان خطابي، بعد ثلاثة أشهر من « الصيام » عقب ما تسببت فيه آخر خرجاته الجماهيرية من تصدع حكومي، كشفت مصادر خاصة أن اختيار ابن كيران تمديد فترة صيامه، وتأجيل خرجته، اليوم، له علاقة بحملة المقاطعة الواسعة لمنتوجات استهلاكية، وهي الحملة، التي انخرط فيها مواطنون احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

مصادر مقربة من ابن كيران قالت لـ »اليوم 24″ إن الأمين العام السابق للبجيدي، اختار في آخر لحظة أن يؤجل المهرجان الخطابي، الذي كان من المقرر أن تحتضنه مراكش، مساء اليوم الأحد إلى وقت لاحق لم يحدده، مفضلا التريث إلى أن يتضح مسار حملة المقاطعة، التي بدأت تتسع دائرتها، وأصبحت أشبه بـ20 فبراير جديدة.

المصدر ذاته أكد أن ابن كيران اختار التريث إلى أن تتضح الأمور، لأنه بالنسبة إليه هناك من يركب على حملة المقاطعة، ويستغلها وهناك من يريد توجيهها، وهو تقريبا ما سبق أن صرح به، خلال الأسبوع الجاري، حول هذه الحملة، إذ استغرب من تركيزها على ثلاث علامات تجارية فقط دون غيرها، مضيفا أنه يمكن « تفهم مقاطعة إحدى علامات توزيع المحروقات، بالنظر إلى التغيرات المستمرة في الأسعار، لكنني لم أستوعب ولم أتفهم بعد سبب شمل منتجات أخرى لم تعرف أي زيادات بالمقاطعة، مثل الحليب والمياه المعدنية ».

يذكر أن عبد الإله بن كيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، لم يؤطر أي مهرجان خطابي، أو تجمع حزبي، منذ آخر خروج له في المؤتمر الوطني لشبيبة الحزب، حيث ألقى خطابا وجه فيه سهام نقد حاد إلى عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ما خلف أزمة حكومية لم يستطع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني التغلب عليها إلا بعد أيام من جولات الحوار مع شركائه في التحالف الحكومي.

شارك المقال