ترامب يتحدى "الفيفا" ويهدد الدول التي لن تدعم ملف "أمريكا 2026 "من جديد

01 مايو 2018 - 18:00

على الرغم من تحذيرات الإتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”،  التي ذكرت الرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب” بالقواعد الأخلاقية، الخاصة بالترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، والتي تمنع أي تأثير للحكومات والدول في مسار الترشح، وذلك بعد تدوينته الاخيرة المثيرة للجدل، تحدى ترامب مرة أخرى “الفيفا” والعالم وبعث رسالة تهديدية ، لجميع الدول التي لن تصوت للملف الأمريكي الثلاثي، الذي ينافس الملف المغربي من أجل احتضان مونديال 2026″.

وحسب صحيفة ” theguardian” البريطانية الشهيرة، اليوم الإثنين، فإن تصريح الرئيس الأمريكي، خلال استضافته لنظيره النيجيري، محمد البوخاري، صباح اليوم، في البيت الأبيض، بعث رسالة تهديدية جديدة للعالم، بعد أن قال ” سنراقب العملية عن كثب، وسنراقب الدول التي ستدعم الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى المكسيك وكندا، من أجل استضافة مونديال”

وأكدت الصحيفة، في مقال لها، أن هذا الخطاب الجديد للرئيس الأمريكي، لا يختلف عن تدوينته السابقة، والتي حملت تهديدا صريحا للدول التي لن تصوت لصالح الملف الأمريكي، في  13 من شهر يونيو المقبل، والتي قال فيها، ” لقد وضعت الولايات المتحدة ملفا مشتركا قويا، مع كندا والمكسيك، من أجل احتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، سيكون من المخجل على الدول التي ندعمها دائما، أن تعارض الملف الأمريكي…لماذا يتعين علينا مساندة هذه الدول، بينما هي لا تساندنا (بما في ذلك في الأمم المتحدة)؟”.

وأكد المصدر ذاته، أن الرئيس الأمريكي ضرب عرض الحائط، التحذيرات الأخيرة التي وجهها الاتحاد الدولي كرة القدم “فيفا” عبر وكالة الأنباء الدولية “رويترز”، والتي ذكرت دونالد ترامب، بالقواعد الأخلاقية الخاصة بالترشح لاستضافة “مونديال” 2026.

وكان الـ”فيفا” قد رد يوم الثلاثاء الماضي على تهديدات الرئيس الأمريكي، ولو بشكل مقتضب، إذ قال الاتحاد في مراسلة ل”رويترز”: ” بشكل عام لا يمكننا أن نعلق على تصريحات تهم مساطر الترشح ، ولكن يمكننا فقد أن نذكركم بدليل عملية الترشح الخاص بنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026″.

وتضمن الرد وثيقة، قوانين الاتحاد الدولي للعبة، التي تحتوي على تهديد صريح من “”الفيفا للدول  المرشحة التي يمكن أن تؤثر حكوماتها ” على نزاهة عملية الترشح، أو التأثير بشكل غير قاونوني على مساطر الترشح”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.