وجه فريق الأصالة والمعاصرة، يوم أمس، سؤالا غريبا إلى الوزير المنتدب المكلف بشؤون الهجرة، عبد الكريم بنعتيق، عنوانه: «مساعدة الشباب المغاربة ضحايا التطرف الديني بسوريا والعراق للعودة إلى بلدهم»، حيث تمت مساءلة الوزير حول سبل إعادتهم.
المثير أن هؤلاء المغاربة معظمهم معتقلون إما لدى القوات العراقية، أو قوات سوريا الديمقراطية الكردية.
القوات العراقية ترفض تسليمهم وتخضعهم للمحاكمة، فيما الوضع في سوريا مختلف، حيث تسعى قوات التحالف، التي تدعم قوات سوريا الديمقراطية، إلى تسليمهم للمغرب لمحاكمتهم.
ومن الناحية الأمنية، تشكل عودة هؤلاء تحديا، نظرا إلى كونهم مدربين على استعمال السلاح، ومتشبعين بفكر تنظيم الدولة.