رغم الاحتقان والتوتر الذي تعرفه العلاقة بين النقابات والحكومة، وعدم توصل الطرفين إلى اتفاق يحسن من وضع العمال قبل فاتح ماي، كما كان مخططا، إلا أن الطبقة العاملة رقصت في عيدها العالمي.
ومنذ بداية صباح اليوم، الثلاثاء، حجت العديد من فرق الموسيقى الشعبية « الدقايقية » لتنضم لصفوف العمال المشاركين في مسيرات فاتح ماي، بدعوة من المركزيات النقابية المنظمة للمظاهرات.
وفيما غاب عكس الواقع من خلال تجاهل النقابات لأكبر حملة مقاطعة شعبية خاضها المواطنون عفريا احتجاجا على غلاء الأسعار، حضرت الفرجة مع « الدقايقية »، الذين استنجدت به أغلب النقابات، باختلاف توجهاتها.
وقال عدد من أعضاء الفرق الموسيقية في تصريحات لـ »اليوم 24 » على هامش احتفالات النقابات بفاتح ماي، إن هذه المناسبة هي كذلك فرصتهم للعمل و »تدوير الحركة »، على حد تعبيرهم.