أسابيع قليلة تفصل هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، عن كشف قائمته الرسمية التي ستخوض غمار النسخة 21 لنهائيات كأس العالم 2018، والتي ستجرى بروسيا في الفترة الممتدة من 14 يونيو إلى 15 يوليوز المقبل.
وتشتد المنافسة بين لاعبي الأسود سواء المحترفين أو نجوم البطولة، الذين سنتظرون بدورهم معقدا بقائمة 23 لاعبا النهائية، بعد حضور هيرفي رونار لأبرز مباريات البطولة في شطرها الثاني، كان أخرها اللقاء الذي جمع المتصدر إتحاد طنجة والوداد الرياضي، لحساب الأسبوع 27 من منافسات الدوري المحلي.
يوسف النصيري
لاعب مالقا الشاب، الذي سطع نجمه بمباريات « الليغا »، بالرغم من مغادرة فريقه للدوري الإسباني الممتاز قبل 4 جولات على نهاية الموسم الرياضي، إلا أنه استطاع تدارك غيابه الاضطراري عن الترسانة الأساسية للفريق، بمرحلة سابقة.
ويراهن النصيري على استعادة مكانته الأساسية بترسانة الأسود الأساسية، بعد غياب اضطراري بسبب « التنافسية » عن اللوائح الأخيرة بالتصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال.
ويبقى إبن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، من بين الأسماء الشابة التي قد تسجل عودتها بقوة إلى المنتخب بالبطولة العالمية، والتي ستسبقها برمجة 3 مباريات ودية، بسويسرا، للوقوف على أخر « الروتوشات » قبل الموعد العالمي.
نبيل لزهر
من أبرز اللاعبين المغاربة المحترفين بإسبانيا، وتحديدا فريق ليغانيس، غاب عن تجمعات الأسود منذ تولي المدرب الفرنسي قيادة سفينة المنتخب الوطني المغربي، لأسباب مجهولة.
لزهر أكد في تصريحات أخيرة لصحيفة « اس »، أنه فعل وسيفعل كل شيء من أجل الدفاع عن قميص بلده الأم بالمونديال خلال ما تبقى من جولات « الليغا »، لإقناع الطاقم التقني بأحقيته في اللحاق بالأسود مجدداً.
للإشارة، فنبيل لزهر كان قريبا من المشاركة مع الأسود في تجمع مارس الودي بعد إصابة مجموعة من اللاعبين، إلا أن المدرب غير الوجهة صوب الدوري المحلي، واستعان بلاعبين من الوداد الرياضي.
حمزة منديل
من بين المواهب المغربية التي تنبأ لها المدرب رونار بمستقبل كبير، هو لاعب ليل الفرنسي، الذي أثارث مشاركته مع المنتخب في تجمعات سابقة فضول الجماهير المغربية.
منديل الذي كان ضمن الترسانة البشرية للمغرب في آخر مباراة في التصفيات أمام ساحل العاجل، ينتظر مصيره بالكأس العالمية، بالرغم من تذبذب مشاركته مع ليل بين كرسي البدلاء ودقائق قليلة بالدوري.
للإشارة، فحمزة منديل من أب إيفواري، فضل الدفاع عن قميص المغرب، بعد أن كان تاريخ ميلاده الكروي من المغربي، واعتبر من بين أبرز نجوم الأكاديمية، الذين استطاعوا في فترة بسيطة خوض أولى التجارب الاحترافية بفرنسا.