مريم التايدي
كتبت « إيما دالي »، مديرة التواصل في منظمة هيومن رايتس ووتش، أن الحكومات في جميع أنحاء العالم تحاول تكميم أفواه وسائل الإعلام لأنه في غياب الصحافة الحرة، يمكن للقادة السياسيين أن يفعلوا أو يقولوا بسهولة ما يريدون.
وأضافت « إيما »، في مقالها في موقع المنظمة، أنه مع الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 ماي الجاري، يتزايد العداء تجاه الصحافيين في جميع أنحاء العالم، وقالت إن الصحافة الحرة فقط يمكنها أن تكشف المخاطر، التي كانت، وستظل في الظل، وهناك أساليب مختلفة للهجوم على حرية وسائل الإعلام، ولكن جميعها تشترك في التشجيع على الرقابة الذاتية.
وتضع عشرات الدول الصحافيين في السجن باسم حماية الأمن القومي، وهي حجة « خادعة » بحسب وصف « إيما »، التي قالت إنه في حالة فشل النهج القانوني، تستخدم الحكومات التهديدات، والعنف، والسجن وحتى القتل، مؤكدة أن وسائل الإعلام المستقلة تؤدي دوراً حاسماً في الأداء السليم للديمقراطية.