كشف مصطفى الخلفي، وزير العلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني، والناطق الرسمي باسم الحكومة، عن الأدلة التي واجه بها المغرب إيران، حول تورطها في دعم « البوليساريو ».
وقال الخلفي، في ندوة له اليوم الخميس، عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، إن وزير الخارجية ناصر بوريطة سافر إلى طهران وواجه نظيره الإيراني بأدلة تثبت تورط دبلوماسي إيراني في العاصة الجزائر في التنسيق بين حزب الله و »البوليساريو »، وتورط حزب الله في تدريب قوات كوماندوس على حرب الشوارع، وإمداد « البوليساريو » بشحنة من السلاح.
وعن طريقة تجميع المغرب لهذه المعطيات، قال الخلفي إن الأجهزة الأمنية المغربية يقظة وترصد كل ما من شأنه المساس بأمن المغرب، معتبرا أن المغرب بدأ يجمع المعطيات منذ سنتين، غير أن السنة الأخيرة عرفت تطورات خطيرة، وهي تسليم شحنة الأسلحة، وهو المعطى الذي جعل المغرب يتحرك.
وشدد الخلفي، على أن المغرب لن يقاطع لبنان، لأنه لم يثبت تورطها رسميا في ما يمس الوحدة الترابية للمغرب، مؤكدا أن المغرب صارم في التعاطي مع من يمس قضيته الوطنية، ولا يملك أي مشكل مع الشعب الإيراني أو اللبناني.