الجهاديون المغاربة يشكلون مشكلا حقيقيا للسلطات المغربية والإسبانية على حد سواء، ما يستوجب تكثيف التعاون الاستخباراتي والأمني والقضائي بين البلدين من أجل مواجهة تهديدات إرهابية مستقبلية محتملة. هذا ما كشفه تقرير جديد مفصل أصدره المعهد الملكي الإسباني «إلكانو» تحت عنوان: «مغاربة وأجيال ثانية من الجهاديين في إسبانيا».
التقرير دق ناقوس الخطر بشأن الارتفاع الصاروخي للجهاديين المغاربة المعتقلين والقتلى بإسبانيا منذ سنة 2003، ما يفرض على البلدين البحث عن حل مستعجل لهذه الظاهرة التي تهدد استقرار البلدين. وأضاف أن نسبة مشاركة الجهاديين المغاربة في أعمال إرهابية مرتفعة.
الجهاديين المزدادين بالمغرب يمثلون 53 في المائة من مجموع الجهاديين المعتقلين أو القتلى بإسبانيا ما بين 2013 و2017، فيما يمثل الجهاديون الحاملون الجنسية الإسبانية (منهم من ولدوا بإسبانيا) 46 في المائة. وللتدقيق، بيّن أن «7 من 10 جهاديين اعتقلوا أو قتلوا بإسبانيا ما بين 2013 و2017 هم من أصول مغربية».