الاعتقالات تعيد الاحتجاجات إلى جرادة ومطالب بتدخل حكومي

04/05/2018 - 10:15
الاعتقالات تعيد الاحتجاجات إلى جرادة ومطالب بتدخل حكومي

رغم المنع الذي وضعت سلطات المدينة بموجبه حدا للاحتجاجات بعد أشهر من اندلاعها، عادت موجة الغضب إلى مدينة جرادة، بخروج مسيرات جابت أحياء الميدنة، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، وتدخل الحكومة لوقف معاناة المدينة المنجمية.

مصادر من المدينة أكدت أن أهالي جرادة عادوا إلى شوارها، مساء أمس الخميس، بعد أيام طويلة من التوقف نتيجة التدخل الأمني العنيف والمواجهات التي شهدتها جرادة فيما عرف بـ »الأربعاء الأسود » في منتصف شهر مارس الماضي، فيما لوح المشاركون باحتجاجات الأمس بالعودة بقوة لشوارع المدينة، عبر تسطير برنامج نضالي جديد.

ورفع المتظاهرون في مسيرات متفرقة على الأحياء شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية « الحراك »، بالإضافة إلى المطالبة بتدخل حكومي لرفع التهميش عن جرادة، وتنزيل الوعود التنموية التي أطلقتها حكومة سعد الدين العثماني، منذ مطلع العام الجاري.

يشار إلى أن 21 هيئة حقوقية، أصدرت تقريرا حديثا تنص فيه على أن أعداد المعتقلين على خلفية « حراك جرادة » يفوق 70 شخصا، مطالبة بضرورة الإفراج الفوري عليهم.

واندلعت الاحتجاجات في المدينة المنجمية منذ نهاية شهر دجنبر الماضي، للمطالبة ببديل اقتصادي يقي أهالي المدينة خطر التنقيب عن الفحم في آبار عشوائية أودت خلال السنوات الأخيرة بحياة 44 شخصا، غير أن الاحتجاجات التي ظلت سلمية لثلاثة أشهر، تحولت إلى مواجهة بين المحتجين وقوات الأمن، بعد بلاغ لوزارة الداخلية تمنع فيه الاحتجاج في المدينة.

شارك المقال