عاد فريق الدفاع الحسني الجديدي، ممثل الكرة المغربية في عصبة الأبطال الإفريقية بنقطة ثمينة من قلب ملعب 5 جولييه في الجزائر، بعد تعادله مع فريق مولودية الجزائر، بهدف لمثله في أولى مباريات المجموعة الثانية من أغلى المنافسات القارية.
وعلى الرغم من الحضور الكبير لجماهير فريق مولودية الجزائر، إلا أن الفريق المغربي دخل المباراة بدون ضغط، وانمتص حماسة لاعبي المولودية، منذ الدقيقة الاولى، بعد أن مارس ضغطا متقدما على الفريق الضيف.
بل أكثر من ذلك، كان بإمكان أبناء دكالة أن يتقدموا في النتيجة، عن طريق فرصتين خطيرتين، الأولى بواسطة أيوب نناج، والثانية بواسطة حميد حداد.
من جانبه، وجد الفريق الجزائري صعوبة كبيرة في الوصول لمرمى الحارس عزيز الكيناني، غير أنه خلق فرصة خطيرة وحيدة، في الدقيقة 35 من عمر المباراة، لم تغير من واقع النتيجة، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل بدون أهداف.
وفي الجولة الثانية، دخل الفريق الجزائري بقوة، وكان بإمكانه التسجيل من فرصتين خطيرتين، لكن طرد لاعبه، في الدقيقة 64، مكن الفريق المغربي من السيطرة، وهو الأمر الذي أثمر هدفا أولا للفريق المغربي بواسطة، حميد أحداد، من خطأ دفاعي فادح، في الدقيقة 74.
غير أن هذا الهدف لم يعمر سوى 6 دقائق بعد أن عدل الفريق الجزائري النتيجة، في الدقيقة 81، بعد سوء تعامل من الحارس عزيز الكيناني.
ومارس الفريق الجزائري، ضغطا رهيبا في آخر ثواني المباراة، غير أنه لم يستطع إضافة الهدف الثاني، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله.