مهدد حجيرة بالقتل: لم أكن في وعيي

06 مايو 2018 - 20:20

بعد 15 يوما على التهديد الذي تلقاه بالقتل من طرف أحد الأشخاص الذي قدم نفسه بأنه من منطقة أهل أنكاد، يتجه عمر حجيرة لتقديم تنازل للشخص الذي هدده بقطع رأسه.

وتدخل مجموعة من سكان منطقة أهل أنكاد الحدودية، لدى عمدة وجدة، والبرلماني عن دائرة وجدة أنكاد، للتنازل للمعني وطي هذه الصفحة.

وقال الشمشاوي مصطفى، الشخص الذي ظهر في الفيديو وهو يهدد حجيرة، بعد جلسة الصلح التي وقعت أول أمس ببت حجيرة، بحضور عدد من سكان منطقة أهل انكاد، أنه عندما كان يوجه تهديداته إلى حجيرة، لم يكن في وعيه، قبل أن يطلب الصفح واعتذر عما بدر منه من كلام نابي وتهديدات في حق حجيرة وحزب الاستقلال.

في السياق نفسه، كشف بيان لفروع وتنظيمات حزب الاستقلال بعمالة وجدة أنجاد التي عقدت لقاء أخيرا، للتداول في قضايا آنية وما سمته هذه التنظيمات “مستجدات الحملة الممنهجة ضد رئيس جماعة وجدة”، أنها “تسجل تجاوبها مع مسعى الصفح الذي بادر به أعيان من قبيلة أنجاد وأفراد من أسرة الشخص الذي ظهر في شريط فيديو يتوعد فيه الأخ حجيرة بالتصفية الجسدية”. وأكدت التنظيمات في هذا السياق، على علاقات الحزب التاريخية والطيبة مع قبائل وساكنة جماعة أنجاد وكل الجماعات الحدودية، معلنة في نفس الوقت موافقتها على مبادرة الصلح، خاصة وأنها تتزامن مع اقتراب شهر رمضان الفضيل على حد تعبير نفس المصدر.

وأضاف المصدر ذاته، أن موقف التنظيمات التابعة للحزب في عمالة وجدة أنكاد السابقة، في القضية “لم تنطلق من مسعى العقاب الجنائي للفاعل بقدر ما كانت تطالب بالكشف عن الجهة التي تحركه ارتباطا مع محاولات سابقة لتهييج وتحريض ساكنة الشريط الحدودي ضد الحزب ومنسقه الجهوي بمزاعم وإشاعات كاذبة لا تستقيم لمنطق عاقل، وستستمر مؤسسات الحزب المحلية في متابعة تداعيات هذا الموضوع للوصول إلى التفسير الحقيقي لهاته النازلة”.

ورغم كل ما قالته التنظيمات الحزبية، قالت في نهاية البيان الذي حصلت “أخبار اليوم” على نسخة منه، إنها “تجدد لقيادة الحزب الوطنية والإقليمية التفويض للتعامل مع المستجدات وفق ما تقتضيه مصلحة الوطن والحزب وضمانا لأجواء الاستقرار الاجتماعي”، قبل أن تعود وتقول إنه “وعملا بالشيم الاستقلالية المتأصلة تدعو التنظيمات الحزبية بعد استشارتها مع الأخ الأمين العام والقيادة الأخ عمر حجيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية من أجل التنازل عن المتابعة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.