المغرب ضمن دول تستعمل فيروس جديد وخطير للتجسس على المواطنين..يسجل الأرقام والرسائل والصور أيضا!

14 مايو 2018 - 07:30

كشفت شركة كاسبيرسكاي المتخصصة في أنظمة محاربة الفيروسات في الحواسيب والهواتف والأجهزة الإلكترونية، أنها اكتشفت “فيروساً” جديداً وخطيراً للتجسس تستعمله مجموعة من الحكومات والأنظمة السياسية في التجسس على المواطنين.

ويدعى الفيروس الجديد “ZooPark”، وهو نظام معلوماتي جد متطور وخطير، لم يسبق أن رصدته الأنظمة المضادة للفيروسات من قبل في العالم، لكن الشركة الروسية تمكنت من وضع خريطة لأماكن انتشاره.

ويستهدف هذا التهديد التكنولوجي الجديد أنظمة الأندرويد فقط والتي تعمل بها غالبية الهواتف النقالة، ما يعني أنه موجه للتجسس على هذا النوع من الأجهزة الالكترونية وحدها.

وكشف موقع “أندرويد وورلد”، المتخصص في أنظمة الأندرويد في نسخته الإيطالية أن المغرب يعتبر من بين الدول التي تستعمل هذا الفيروس الفتاك، إلى جانب دول أخرى مثل لبنان وإيران ومصر والأردن، ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط.

وتكمن خطورة نظام التجسس المكتَشف في أنه يسيطر على الجهاز الإلكتروني المراد التجسس عليه، ويتحكم فيه عن بعد، ويزود الجهة المسيطرة على الهاتف بكل المعلومات عن صاحبه، بما في ذلك لائحة الأرقام الهاتفية والأسماء، ويسجل مكالماته، ورسائله الإلكترونية سواء القصيرة أو عبر الإمايل أو تطبيقات أخرى مثل واتساب وتلغرام.

ويمَكّن النظام الجديد للتجسس الجهة المتجسِّسة من تصوير صورة شاشة  الجهاز (Screenshot) المتجسَّس عليه وسرقة صوره وفيديوهاته، ويصبح الهاتف تحت سيطرة تامة للجهة المتحكمة فيه.

واستناداً إلى موقع “أندرويد وورلد”، أيضاً فإن الفيروس الجديد لا يشكل خطراً على كل مستعملي نظام الأندرويد عبر العالم، ولا يهدف سرقة بيانات كل مالكي جهازٍ بهذا النظام، لكنه يستهدف أشخاصاً بعينهم لا يتجاوز عددهم 100 في الدول سابقة الذكر.

وأضاف الموقع المذكور أن محدودية عدد الأشخاص الذين استهدفهم الفيروس يعني أنه وسيلة  جديدة بيد دول تهدف بها وضع أشخاص تحت مراقبتها، وهذا يخالف مبادىء حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا”.

image

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

الدول كلها تتجسس على مواطنيها و المسائلة تبقى امنية و احترازية في المقام الاول و المسائلة التي يجب ان تقتنع بها الدولة او المخزن هي ان الشعوب لم تعد تخاف على شىء لان الامور تدهورة بشكل خطير فمثلا الانتخابات تم تطويعها و جعلها فارغة من محتواها وتم تشكيل حكومة لم ينتخبها الشعب و قطاع صحة مهترىء تنخره الرشوة والمحسوبية و قطاع تعليم يجهل عوض ان يعلم و قطاع اعلام يضبع عوض التثقيف وبدالك سننتج عداوة بين الشعب و المخزن مما يؤدي الى قطيعة وعدم تواصل وهدا مايحدث الان في مقاطعة بعض المنتوجات التي هي رموز تسيطر على الاقتصاد والمال و السياسة فمادا بقية للشعب سوى الاحتجاج نعم ينزلون لشارع ليعبروا على رايهم فمادانجد مسيرة موجهة او عصي و المسيرة الان تدار عبر مواقع التواصل حيث لا يمكن توجيهها او ضربها لانها افتراضية ولكن لها وقع على الواقع.

roche منذ 3 سنوات

الكارثة العظمى لا تعرف من معك في الخط عدو او صديق لما تلقى جارك يتصنت عليك ويحاربك او احد من عائلتك او عدو يتربصك ان كانت الداخلية لا اخاف مدمت لست خارج القانون ومدامت تحمي الوطن المصيبة من يحاربك في عملك وفي عائلتك جلس في بيته ويعرف اسرار جيرانه اين حرمة الجار اين الاسلام في كل هذا النبي (ص) اطرقوا الابواب وان لم يستأدنوا لكم فارجعوا البيوت اسرار واليوم ينتهك حقوقك سافل

مغترب منذ 3 سنوات

ايها المواطن هل تظن انهم لايعرفونك؟ مادمت لم تقترب من توابث الدولة وأمنها فأنت غير مهم.

مواطن منذ 3 سنوات

أيها المغترب، "غربتك" غريبة مادمت تعيد إسطوانة مخزنية بإمتياز. المشكل ليس "الخوف" لكن الحرص على حق المواطن في الحفاظ على خصوصيته. و إلا فالباب النصف-المفتوح أصلا للتجسس على المواطنين و التحكم في أنفاسهم سيصبح مفتوحا على مشراعييه و على كل إحتمالات الدولة البوليسية الشمولية

مغترب منذ 3 سنوات

مول الفز كيقفز ومديرش متخافش

M0m0 منذ 3 سنوات

أخطر فيرس هما المقدمين والشيوخ القياد هاد الفيروس غير خسرو لفلوس عليه

mb منذ 3 سنوات

عاد عرفتوها؟

التالي