بعد تأخر سعد الدين العثماني، في الإعلان عن حصيلة السنة الأولى من عمل حكومته، اختارت الوزيرة نزهة الوافي أن تعلن، بشكل منفرد، عن حصيلة قطاعها الحكومي.
وكان من المرتقب أن يقدم العثماني حصيلة عمل الحكومة بعد سنة عن تنصيبها أمام الطلبة أولا، حيث استعدت جامعة محمد الخامس لاحتضان لقاء لرئيس الحكومة لتقديم حصيلة المنجزات، وذلك يوم 18 أبريل الماضي، في رحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، قبل أن تتلقى الرئاسة رسالة اعتذار.
وأعدت كتابة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن المكلفة بالتنمية المستدامة، حصيلة السنة تتألف من 44 صفحة، تم تعميمها صباح اليوم الإثنين.
واستعرضت الوثيقة السياق والأهداف والطموح، وأيضا الرؤية الاستراتيجية المعتمدة وأهم الإنجازات والبرامج الجديدة.
وتحدثت الحصيلة عن المخطط الخماسي الذي ينص على إحداث 50 مركزا لتثمين النفايات.
وقالت إن سنة 2017 بمصادقة مجلس الحكومة في يونيو 2017، على الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، وكذا اعتمادها من طرف المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 25 يونيو 2017.
وهي الاسترلااتيجية التي ستمكن بحسب كتابة الدولة، من تنفيذ مبادئ وقيم الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة.