كشف محمد شلاي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن كل صوت معارض داخل حزب المصباح بعد إزاحة أمينه العام السابق، عبد الإله بنكيران، أصبح يقصى ويهمش.
وأضاف شلاي: »المؤتمرات المجالية ومؤتمر المصباحيات (منظمة نساء العدالة والتنمية)، أثبتت أن حزب العدالة والتنمية، هو فعلا حزب أشخاص وليس مؤسسات، حيث أنه لم يطرأ أي تغيير في أسماء متحملي المسؤولية، فنفس الوجوه رجعت للواجهة، سوى في هيئات محدودة »، حسب قوله.
وأوضح المتحدث، في تدوينة له على جداره بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن « ما يؤكد أن حزب العدالة والتنمية أصبح حزب أفراد، هو اقترح الأمانة العامة بعد المؤتمر الوطني الأخير بإزالة حالات التنافي »، على حد تعبيره.
هذا، وخلفت القيادة الجديدة لمنظمة نساء العدالة والتنمية، والتي أغلب عضواتها من الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، ومن المواليات لسعد الدين العثماني، وعلى رأسهن جميلة المصلي، وسمية بنخلدون وبسيمة الحقاوي، جدلاً بين أعضاء حزب العدالة والتنمية، حول مسألة التداول على المسؤوليات داخل مؤسساتهم الحزبية.